شيرين بيوتي تحتفل بتوديع العزوبية وسط أجواء شبابية مبهجة
تاريخ النشر: 9th, June 2025 GMT
احتفلت مشهورة مواقع التواصل الاجتماعي شيرين عمارة، المعروفة بـاسم شيرين بيوتي، بتوديع العزوبية وسط أجواء مليئة بالفرح والحماس، بحضور عائلتها وصديقاتها المقربات.
اقرأ ايضاًوشاركت المشهورة السورية جمهورها الواسع على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو منوعةمن الحفل، ظهرت فيها لحظة دخولها القاعة وكشفت الفيديوهات عن تفاعل وفرحة شقيقتيها نارين وسيدرا.
وسيطر على الحفل الذي تميز بأسلوبه الشبابي، اللونان الأبيض والأصفر، ما أضفى لمسة من الأناقة.
إطلالة شيرين بيوتي.. فستان أبيض بتصميم أنيق وراقيأطلّت شيرين بإطلالة راقية مرتدية فستان أنيق باللون الأبيض، بقصة ضيقة من الأعلى مع فتحة ناعمة عند الصدر وأكمام واسعة، لينسدل باتساع أنثوي مميز.
رقصة العروسة شيرين بيوتي واخواتها نارين وسيدرا من حفلة توديع العزوبية ???????? pic.twitter.com/tbDKfaahX6
— Gorgeous (@gorgeous4ew) June 8, 2025ونسّقت إطلالتها مع قلادة ناعمة ومكياج طبيعي، فيما تركت شعرها ينسدل بحرية، ما منحها إطلالة راقية ومريحة تناسب أجواء الحفل.
أسامة مروة يحتفل بطريقته الخاصة في دبيمن جانبه، احتفل العريس أسامة مروة بتوديع عزوبيته مع أصدقائه حيث شارك صورًا عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” من حفل خاص أقامه في دبي، ظهر فيه مرتديًا “تي شيرت” أبيض عليه صورة كرتونية له وكلمة “Groom”، بينما ارتدى أصدقاؤه “تي شيرتات” سوداء بالتصميم نفسه.
View this post on InstagramA post shared by Ossy Marwah | اسامة مروة (@ossymarwah)
وتميزت الأجواء بالحيوية وروح الشباب، قبل أيام قليلة من حفل الزفاف الرسمي الذي سيُقام في 14 يونيو، بمشاركة نخبة من صنّاع المحتوى وعدد من الشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي من المتوقع أن يكون حديث الجمهور ويتصدر الترند.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: شيرين بيوتي شیرین بیوتی
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.