ليفاندوفسكي: لن ألعب مع المنتخب البولندي طالما استمر بروبييرز مديراً فنياً
تاريخ النشر: 9th, June 2025 GMT
وارسو (أ ب)
قال البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، إنه لن يلعب للمنتخب البولندي بينما يتواجد ميكال بروبييرز كمدير فني، وأشار قائد المنتخب البولندي البالغ من العمر 36 عاما، والذي لعب 158 مباراة دولية مع المنتخب البولندي، وهو رقم قياسي، كما أنه الهداف التاريخي برصيد 85 هدفا، إلى أن الإرهاق الناتج عن الموسم الذي فاز فيه فريقه بلقب الدوري الإسباني كان السبب في انسحابه من المباراة الودية التي فاز فيها منتخب بولندا على مولدوفا وديا بهدفين نظيفين يوم الجمعة الماضي، ومباراة تصفيات كأس العالم ضد فنلندا التي تقام غدا الثلاثاء.
بعدها قام بروبييرز باختيار بيوتر زيلينسكي، لاعب وسط إنتر ميلان، كقائد جديد للفريق. وذكر الاتحاد البولندي لكرة القدم:«اختير بيوتر زيلينسكي ليكون القائد الجديد للمنتخب الوطني، وذلك من قبل المدير الفني ميكال بروبييرز. وقام المدرب بشكل شخصي بإبلاغ روبرت ليفاندوفسكي، وباقي أعضاء الفريق والجهاز الفني بالقرار».
ورد ليفاندوفسكي بمنشور على موقع الواصل الاجتماعي «إكس»:«بالنظر إلى الظروف وفقدان الثقة في مدرب المنتخب البولندي، قررت الانسحاب من اللعب مع المنتخب الوطني طالما استمر في منصبه. آمل أن تتاح لي الفرصة للعب مرة أخرى لأفضل جماهير في العالم».
وتعرض ليفاندوفسكي لإصابة في فخذه الأيسر يوم 19 أبريل الماضي في مباراة بالدوري الإسباني أمام سلتا فيجو وغاب لمدة أسبوعين. وغاب ليفاندوفسكي عن أربع مباريات، من بينها المباراة المثيرة أمام إنتر ميلان في ذهاب الدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بالتعادل 3/3 وتعافى ليفاندوفسكي في الوقت المناسب للمشاركة في مباراة الإياب، وكان بديلاً، وتم الاستعانة به في المباراة التي خسرها برشلونة 3 / 4 أمام إنتر.
ويتصدر المنتخب البولندي المجموعة السابعة بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 بعدما حقق انتصارين في مباراتين.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: روبرت ليفاندوفسكي المنتخب البولندي برشلونة البارسا المنتخب البولندی
إقرأ أيضاً:
مبيعات تذاكر الدوري الأمريكي تقفز بأكثر من 150% بعد كأس العالم
حقق الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) مكاسب تجارية كبيرة بفضل الزخم الذي صنعه كأس العالم 2026، بعدما سجلت عدة أندية قفزات ضخمة في مبيعات التذاكر تجاوزت 150%، في واحدة من أبرز المكاسب الاقتصادية التي خلفتها البطولة على المسابقات المحلية في الولايات المتحدة.
أطلقت رابطة الدوري خلال المونديال حملة تسويقية بعنوان "شكراً للعالم.. ومن هنا نكمل الطريق"، ووفقاً لما ذكره موقع Front Office Sports، وصفت الرابطة بأنها أكبر حملة تسويقية موحدة في تاريخ المسابقة، بهدف تحويل الاهتمام الجماهيري بكأس العالم إلى مبيعات فعلية للتذاكر وزيادة الحضور الجماهيري.
MLS is seeing massive increases in ticket sales from the World Cup, with teams telling FOS they have seen increases of over 150%.
The league launched the “Thanks World, We’ll Take It From Here” ad campaign, described as the largest coordinated marketing effort in MLS history.
وذكر الموقع: "أظهرت الأرقام الأولية نجاح هذه الاستراتيجية، إذ أعلن نادي فيلادلفيا يونيون ارتفاع مبيعات تذاكر المباريات الفردية بـ218% منذ انطلاق كأس العالم، مستفيداً أيضاً من استضافة المدينة ست مباريات في البطولة، إلى جانب استقبال مهرجان الجماهير نحو 575 ألف زائر على مدار 39 يوماً".
وأضاف: "سجل نادي ناشفيل ارتفاعاً بنسبة 161% في مبيعات التذاكر عبر الإنترنت منذ بداية المونديال، فيما شهدت أول مباراة للفريق بعد البطولة، والتي أقيمت أمام مدرجات كاملة، زيادة بنسبة 22% في إجمالي مبيعات المنتجات الرسمية، وارتفاعاً بنسبة 10% في مبيعات القمصان داخل الملعب".
وزاد: "امتد النمو إلى أندية أخرى، إذ باع نادي شارلوت أكثر من ضعف عدد التذاكر لمباراته أمام أتلانتا يونايتد مقارنة بآخر مباراة أقيمت مساء الأربعاء في مايو (آيار)، بينما توقع نادي نيو إنجلاند ريفولوشن حضور أكثر من 30 ألف متفرج في مباراته التالية، مقارنة بمتوسط موسمي يبلغ نحو 18 ألف مشجع، أي بزيادة تقارب 67%".
وواصل: في إطار الحملات الترويجية، طرح نادي نيويورك ريد بولز مبادرة "أول مباراة على حسابنا"، مقدماً تذكرتين مجانيتين للمشجعين الذين يحضرون للمرة الأولى، وتم حجز جميع التذاكر المخصصة للمبادرة، والتي تجاوز عددها 5 آلاف تذكرة".
وأردف: "رغم القفزة الكبيرة في المبيعات، لم تشهد نسب المشاهدة التلفزيونية الارتفاع نفسه، إذ بلغ متوسط مشاهدة مباراة ناشفيل وأتلانتا عبر شبكة "فوكس" 587 ألف مشاهد، وهو أعلى رقم لمباراة موسم عادي على الشبكة منذ عام 2020، بينما جذبت مباراة لوس أنجلوس جالاكسي ولوس أنجلوس إف سي نحو 504 آلاف مشاهد".
واختتم: "تعكس هذه الأرقام نجاح الأندية والرابطة في تحويل الزخم الجماهيري لكأس العالم إلى عوائد تجارية مباشرة من خلال بيع التذاكر والمنتجات الرسمية، في وقت تسعى فيه المسابقة إلى ترسيخ مكاسب الدوري الأمريكي وتحويلها إلى نمو مستدام في الإيرادات خلال المواسم المقبلة".