الحجاج يودعون بيت الله ويتمّون مناسكهم بقلوب خاشعة وألسنة تلهج بالشكر والدعاء
تاريخ النشر: 9th, June 2025 GMT
مكة المكرمة
يودع الحجاج بيت الله الذي احتضن دعاءهم وضمّ أمانيهم، ويتمّون مناسكهم بقلوب خاشعة وألسنة تلهج بالشكر والدعاء.
وبنظرات أخيرة على الكعبة المشرفة، ذرف حجاج بيت الله الحرام المتعجلون حال مغادرتهم مكة المكرمة، دموع الفرح وتحقق الأحلام، حيث شهد المسجد الحرام، كثافة كبيرة من حجاج بيت الله الحرام المتعجلين لأداء طواف الوداع.
ويتوجه الحجاج إلى بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع ومن ثم يغادرون إلى أوطانهم وألسنتهم تلهج بالشكر لله سبحانه على ما من عليهم من أداء مناسك الحج.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/06/ssstwitter.com_1749448464651.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الحجاج صحن المطاف طواف الوداع موسم الحج بیت الله
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.
وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.
وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.
ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.
وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.
وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.