منتخب مصر الثاني يخوض معسكره الأول سبتمبر المقبل استعدادًا لكأس العرب
تاريخ النشر: 11th, June 2025 GMT
يبدأ منتخب مصر "الثاني" لكرة القدم معسكره التدريبي الأول في شهر سبتمبر المقبل، وذلك في إطار التحضيرات لبطولة كأس العرب المرتقبة في قطر.
ويأتي هذا المعسكر تحت قيادة المدير الفني حلمي طولان، الذي تولى مهمة الإشراف على هذا المنتخب بعد اعتذار حسام حسن المدير الفني للمنتخب الأول عن عدم خوض البطولة.
ويهدف المعسكر إلى تجميع اللاعبين وتطبيق الخطط الفنية والتكتيكية استعدادًا للمشاركة في البطولة العربية التي تجمع نخبة المنتخبات العربية، حيث يُعد هذا المنتخب فرصة للاعبين الواعدين لإثبات قدراتهم وتمثيل بلادهم في المحافل الدولية، كما يمثل قاعدة لاكتشاف المواهب وتطويرها لدعم صفوف المنتخب الأول مستقبلاً.
ووضع حلمى طولان ومعاونوه بعض الأسماء التي يرغب في ضمها للمعسكر الأول ومن ثم الاعتماد عليها في كأس العرب ومن بينهم محمد شكرى ومحمود زلاكا لاعبا سيراميكا، ومحمود جاد وكريم العراقى من المصرى، ومحمد أبو جبل وأحمد مدبولى ومحمود الجزار ومحمد فتحى من البنك الأهلى.
ويضم الجهاز الفني الجديد للمنتخب الوطني في كأس العرب 2025 كلًا من: حلمي طولان مديرًا فنيًا، أحمد حسن مديرًا للمنتخب، ممدوح المحمدي ومحمد نور مدربَين عامَّين، إلى جانب عصام الحضري مدربًا لحراس المرمى.
وتقام النسخة المقبلة من البطولة بمشاركة 16 منتخبًا، من بينها 9 تأهلوا مباشرة وفقًا لتصنيف "فيفا"، وعلى رأسهم الجزائر (حامل اللقب) وقطر (الدولة المستضيفة)، فيما تُستكمل المقاعد السبعة المتبقية عبر التصفيات المقرر إقامتها في نوفمبر المقبل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كأس العرب حلمي طولان منتخب مصر الثاني
إقرأ أيضاً:
حلم مالديني يتبخر.. غوارديولا يرفض منتخب إيطاليا
أبلغ المدرب الإسباني بيب غوارديولا المسؤولين في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم رفضه تولي تدريب المنتخب الإيطالي، وفقا لما أوردته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت (La Gazzetta dello Sport)، لتنتهي بذلك محاولات المدير الفني للاتحاد باولو مالديني لاستقطاب أحد أبرز المدربين في العالم لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب.
وكان غوارديولا الهدف الأول لمالديني ومستشاره ليوناردو بعد تعيينهما ضمن الهيكل الجديد للاتحاد الإيطالي، حيث سافر الثنائي إلى برشلونة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية لعقد محادثات مع المدرب الإسباني بشأن إمكانية توليه قيادة "الآتزوري".
وسبق لمالديني أن كشف أن الاتحاد الإيطالي تواصل أيضاً مع كارلو أنشيلوتي قبل الدخول في مفاوضات مع غوارديولا، موضحا أن الأولوية كانت التواصل مع المدربين الذين يعتبرهم من بين الأفضل في العالم لتقييم مدى استعدادهم لخوض التجربة.
وقال مالديني خلال اجتماع رابطة الدوري الإيطالي: "لا يمكننا إنكار أننا تحدثنا مع كارلو أنشيلوتي قبل الحديث مع بيب، وكان من الصواب أن نبدأ مع الأشخاص الذين نعتبرهم الأفضل في العالم، لذلك كنا بحاجة إلى معرفة مدى توفرهم".
ورغم جدية المفاوضات، واجهت صفقة غوارديولا عقبات عدة، أبرزها مطالبه المالية، إذ أشارت التقارير إلى أنه كان يطلب راتبا يصل إلى 20 مليون يورو (نحو 21.6 ملايين دولار) سنويا لتولي تدريب المنتخب الإيطالي، في حين أن الاتحاد كان يعتبر تجاوز حاجز 10 ملايين يورو (نحو 10.8 ملايين دولار) سنويا أمرا صعبا، رغم تأكيد المسؤولين استعدادهم لتقديم استثناءات لمدربين من الصف الأول.
كما ارتبطت المفاوضات برغبة غوارديولا في الحصول على فترة راحة بعد مسيرة امتدت 10 سنوات مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان المدرب الإسباني يفكر في الابتعاد عن العمل اليومي من أجل قضاء مزيد من الوقت مع عائلته.
إعلانوبحسب "لا غازيتا ديلو سبورت"، أبلغ غوارديولا الوفد الإيطالي قراره بعدم قبول المهمة، بعدما درس العرض بجدية، لكنه رأى أن مشروع المنتخب لا يتناسب مع المرحلة الحالية من مسيرته.
وأوضحت الصحيفة أن غوارديولا يفضل أي مشروع مستقبلي يكون منخرطا فيه بشكل كامل، مع حضور يومي في التدريبات والعمل المباشر مع اللاعبين، بينما تتطلب قيادة المنتخب الاعتماد بشكل أكبر على شبكة من الكشافين والمساعدين، إضافة إلى فترات تجمع محدودة مع اللاعبين.
بيرلو أبرز المرشحين لتدريب إيطالياوكان مالديني وليوناردو قد تحدثا عن مشروع طويل الأمد لإعادة إيطاليا إلى المنافسة على الساحة العالمية، يمتد بين 8 و10 سنوات، وهو إطار زمني لا يتوافق مع حسابات غوارديولا في الوقت الحالي.
وبعد فشل محاولة التعاقد مع المدرب الإسباني، بدأ مالديني دراسة قائمة البدائل، وتشير التقارير إلى أن المدرب أندريا بيرلو بات المرشح الأبرز للانتقال إليه في المرحلة المقبلة.