مع تصاعد الاحتجاجات.. إدارة ترامب تبحث نشر الجيش في مدن جديدة بجانب لوس أنجلوس
تاريخ النشر: 11th, June 2025 GMT
أعلن مسؤول أمريكي أن هناك مناقشات جارية داخل الإدارة الأمريكية، بما في ذلك في وزارة الدفاع «البنتاجون»، حول احتمال نشر قوات من الحرس الوطني أو وحدات من الجيش في مدن أمريكية أخرى إلى جانب لوس أنجلوس، مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات في أنحاء البلاد.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الأربعاء عن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، قوله «إن هذه التحركات تأتي في إطار تقييم الخيارات المتاحة لاحتواء الاضطرابات المستمرة»، دون أن يحدد المدن التي قد يشملها هذا الانتشار المحتمل أو الإطار الزمني لتنفيذه.
وفي لوس أنجلوس، أعلنت الشرطة من مروحية تحلق فوق وسط المدينة أن التجمع هناك غير قانوني، محذرة عبر مكبرات الصوت من أن كل من يبقى في المنطقة سيعتقل.
اقرأ أيضاًماسك: أشعر بالندم على بعض منشوراتي عن ترامب.. لقد تجاوزت الحدود
نشر قوات الحرس الوطني بولاية تكساس.. وترامب يشبه احتجاجات لوس أنجلوس بالغزو الأجنبي
«ترامب»: الجيش الأمريكي هو الأقوى في العالم ولا أحد مثله.. ونطبق السلام عن طريق القوة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشرطة الأمريكية البنتاجون الإدارة الأمريكية لوس أنجلوس الاحتجاجات في لوس أنجلوس لوس أنجلوس
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.