والي جعلان بني بوعلي يتفقد سير العمل في مشروع واجهة الأشخرة السياحية
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
تتواصل بنيابة الأشخرة بولاية جعلان بني بوعلي بمحافظة جنوب الشرقية تنفيذ مشروع واجهة الأشخرة السياحية، حيث قام سعادة الشيخ محمد بن حميد الغابشي، والي جعلان بني بوعلي، بزيارة ميدانية للمشروع بهدف الاطلاع على سير العمل ومتابعة مستجدات المشروع على أرض الواقع، وقد رافق سعادته خلال الزيارة المهندس عبدالله بن سالم الحجري، مدير عام بلدية جنوب الشرقية، وعدد من المسؤولين المعنيين، حيث تم الوقوف على تفاصيل مراحل التنفيذ الحالية والاستماع إلى شرح فني حول المكونات الأساسية للمشروع والخطط الزمنية للانتهاء منه.
وأكد سعادة الوالي خلال الزيارة أهمية هذا المشروع في تنشيط القطاع السياحي والاقتصادي بالولاية، مشددًا على ضرورة الالتزام بمعايير الجودة والجدول الزمني المحدد بما يحقق تطلعات أبناء الولاية وزوارها.
تأتي هذه الزيارة في إطار المتابعة الحثيثة من الجهات الحكومية للمشاريع التنموية والخدمية، وبما يسهم في تحقيق أهداف "رؤية عُمان 2040" نحو تنمية شاملة ومستدامة، وتعد نيابة الأشخرة من أبرز الوجهات السياحية في محافظة جنوب الشرقية، لما تتمتع به من مقومات طبيعية فريدة تشمل الشواطئ الرملية الممتدة والأجواء المعتدلة على مدار العام، مما يجعلها مقصدًا مفضلًا للسياح المحليين والدوليين، خاصة خلال فصل الصيف.
يأتي مشروع واجهة الأشخرة السياحية كخطوة استراتيجية لتعزيز البنية الأساسية للقطاع السياحي بالمنطقة، حيث يهدف إلى توفير مرافق متكاملة تشمل ممشى بحريًا، ومناطق ترفيهية، وخدمات مخصصة للعائلات والزوار، بما يسهم في رفع مستوى الجذب السياحي ويدعم جهود التنمية المحلية، ومن المتوقع أن يُحدث المشروع نقلة نوعية في مستوى الخدمات السياحية المقدمة، ويعزز من فرص الاستثمار، ويوفر بيئة جاذبة لأنشطة رياضية وترفيهية متنوعة، تواكب تطلعات الزوار وتحافظ في الوقت ذاته على الطابع البيئي والطبيعي للمنطقة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
من حفظ السلام إلى التنمية.. كيف تبني مصر وتيمور الشرقية مستقبل علاقاتهما الثنائية بعد مرور 20 عامًا؟
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة 24 يوليو، بـ «بنديتو دوس سانتوس فريتاس»، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي على الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر 2025، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء.
وأشار «عبد العاطي» إلى اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.
اقرأ أيضاًمصر تدعم البيان دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.. وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة
«عبد العاطي» يدعو لزيادة الاستثمارات التايلاندية في مصر خلال لقاء وزير خارجية تايلاند
مصر وإندونيسيا نحو تعاون أوسع.. الاقتصاد وحرب غزة يتصدران مباحثات وزيري الخارجية