دينا عبد الكريم لنائب وزير الخارجية: نسعى لشراكات فعالة واستثمارات مباشرة
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
في إطار الاستراتيجية الخارجية وتمهيدًا لانطلاق جولة كبرى لحزب الجبهة الوطنية تهدف إلى تأسيس قواعد حزبية فاعلة للمصريين بالخارج في مختلف دول العالم وتنفيذ البرامج الميدانية التقت الدكتورة دينا عبد الكريم أمين شؤون المصريين بالخارج بالسفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية لشؤون المصريين بالخارج.
جاء اللقاء في أجواء حوارية عميقة تناولت رؤية الأمانة العامة وخطتها الطموحة لدعم جهود الدولة في مجالات الدبلوماسية الثقافية وتعزيز الشراكات والعلاقات الدولية.
وقد عبّر السفير عن تقديره الكبير لما تطرحه الأمانة من أفكار بناءة ومبادرات نوعية خصوصًا في مجالات حيوية مثل السياحة العلاجية وإنشاء منظومة مزايا متكاملة لخدمة المصريين بالخارج بما يسهم في تعزيز الصورة الذهنية لمصر على المستوى الدولي ودعم الاقتصاد الوطني من خلال شراكات فعالة واستثمارات مباشرة وتفعيل المشاركة السياسية للمصريين بالخارج وتقوية أدوات القوة الناعمة عبر الدبلوماسية الثقافية
ويعد هذا اللقاء المثمر انطلاقة حقيقية لتعاون فعال ومتكامل بين مؤسسات الدولة والكيانات الوطنية التي تؤمن بدور المصريين بالخارج في بناء مستقبل الوطن
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الجبهة الوطنية وزير الخارجية شؤون المصريين بالخارج المصریین بالخارج الجبهة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
الثورة نت /..
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، إن القاعدة التي نتحرك على أساسها في موقفنا تجاه التعنت السعودي هي الحصار مقابل الحصار، فإما أن ينعم الجميع بالحرية والاستقلال والاستفادة من ثرواتهم الوطنية وإلا فالمعادلة المعلنة مع العدو السعودي هي التي تحكمنا”.
وأضاف نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي فهذا شأنه وسيدفع ثمناً باهظًاً نتيجة قراره الخاطئ، فنحن نتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها لنا كافة الأعراف والقوانين والمواثيق”.
وأكد أنه لا يوجد قانون في الأرض يُصادر الحقوق المشروعة للشعوب إلا قانون الغاب، مشيرًا إلى أن على العدو السعودي أن يعي جيدًا أن المخرج الوحيد لرفع الحصار عنه يتمثل في رفع الحصار عن اليمن ونقطة آخر السطر.
واختتم أبو راس تصريحه بتنبيه جميع دول العالم بإلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إخلاءً للمسؤولية.