الأردن يُفعّل خطة الطوارئ الجوية: قرار عاجل بإغلاق الأجواء وتحذير للمسافرين
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
في خطوة احترازية تعكس حجم التوتر الإقليمي المتصاعد، أعلنت هيئة تنظيم الطيران المدني في الأردن، صباح اليوم الجمعة، إغلاق الأجواء الأردنية مؤقتًا أمام جميع الرحلات الجوية، سواء القادمة أو المغادرة أو العابرة، تحسبًا لأي مخاطر محتملة على سلامة الطيران المدني في ظل تصاعد الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وقال رئيس مجلس مفوضي الهيئة، هيثم مستو، في تصريح صحفي لقناة "المملكة"، إن القرار يأتي التزامًا بالاتفاقيات الدولية المعنية بسلامة الطيران، وعلى رأسها اتفاقية شيكاغو للطيران المدني، موضحًا أن "سلامة المسافرين والطائرات هي أولوية قصوى في مثل هذه الظروف".
ودعا مستو المواطنين والمسافرين إلى عدم التوجه إلى المطارات إلا بعد التأكد من شركات الطيران ومن إدارة المطار بأن الرحلات لا تزال قائمة وفي موعدها المحدد، مشيرًا إلى أن بعض شركات الطيران بدأت بالفعل بإعادة جدولة رحلاتها وتأجيلها إلى حين تحسّن الأوضاع في المجال الجوي الإقليمي.
وأشار مستو إلى أن القرار الأردني جاء متزامنًا مع قرارات مشابهة اتخذتها دول أخرى في المنطقة، في ظل اتساع رقعة التهديدات الأمنية، وهو ما دفع شركات طيران إلى تعديل مساراتها أو تأجيل رحلاتها بشكل جماعي.
وأضاف أن الهيئة ستقوم بتقييم مستمر لمستوى التهديدات وتحديث القرار بناء على المؤشرات الأمنية وتطورات الموقف، مؤكّدًا أن "أي مؤشرات إيجابية بانخفاض التهديدات ستقود إلى استئناف حركة الطيران بشكل تدريجي".
وأوضح رئيس الهيئة أن التواصل جارٍ مع جميع شركات الطيران لتزويدهم بالمستجدات أولًا بأول، وذلك لإبلاغ المسافرين وتحديث الجداول الزمنية، مشددًا على أن القرار مؤقت ويخضع للمراجعة المستمرة بحسب مستوى المخاطر.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
قانوني وكاتب حاصل على درجة البكالوريوس في الحقوق، وأحضر حالياً لدرجة الماجستير في القانون الجزائي، انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".