شهداء ومصابون بغارات جديدة على غزة
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة قصف مناطق عدة في قطاع غزةة، مما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والمصابين.
وأفادت وسائل إعلام محلية باستشهاد وإصابة فلسطينيين جراء قصف طائرات الاحتلال مجموعة فلسطينيين شرق المطاحن جنوب دير البلح وسط قطاع غزة.
وأضافت أن الاحتلال قصف تجمعات فلسطينيين ينتظرون المساعدات الإنسانية محيط منطقة الدعوة شرق مخيم النصيرات وسط القطاع، وآخرين في في منطقة السودانية شمال غزة.
وفي وقت سابق قال مسؤول بجمعية الإغاثة الطبية في غزة -للجزيرة- إن مراكز المساعدات تحولت إلى "مصايد موت" وهناك أناس يموتون يوميا، وأوضح أن الإصابات قرب مراكز المساعدات مباشرة وقاتلة.
وأضاف أن الوجبة الغذائية التي توزع في مراكز المساعدات بسيطة جدا وغير كافية، وأن الناس يتساقطون في الشوارع من شدة الجوع.
كما شهدت مناطق السطر العربي وأبراج مدينة حمد السكنية في خان يونس قصفا مدفعيا وإطلاق نار مكثّف.
وبحسب وسائل الإعلام المحلية أيضا فقد ارتقى عدد من الشهداء، وأصيب آخرون بعد قصف الاحتلال لتجمع للأهالي في حي التفاح شرق مدينة غزة.
يأتي ذلك بعد يوم دام استشهد فيه 58 فلسطينيا، بينهم 32 من منتظري المساعدات الإنسانية، جراء غارات وإطلاق نار على مناطق مختلفة بقطاع غزة.
إعلانيأتي ذلك وسط أوضاع كارثية جراء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين هناك منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ هذا التاريخ ترتكب إسرائيل – بدعم أمريكي – إبادة جماعية بغزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 182 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
الثورة نت/..
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، وفاة 6 أطفال غرقا في ولايتي لبراكنه وسط البلاد والحوض الشرقي في الجنوب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، داعية السكان إلى توخي الحذر من مخاطر السيول وتجمعات المياه.
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، في بيان، إن 4 أطفال لقوا حتفهم، الثلاثاء، إثر غرقهم في بركة مياه ببلدة أغشوركت التابعة لولاية لبراكنه، حسب وكالة الأناضول.
وأضافت أن طفلين آخرين توفيا غرقا، مساء أمس الأربعاء، في مدينة تمبدغه بولاية الحوض الشرقي.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر الغرق الناجمة عن التساقطات المطرية الموسمية، التي تؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتشكّل برك ومستنقعات ومنخفضات.
وحثت السكان على تجنب الإقامة أو ممارسة أي نشاط داخل مجاري الأودية أو في مناطق تجمع مياه السيول، والامتناع عن عبور مجاري المياه أثناء تدفق السيول أو فيضان الأنهار.
وتشهد موريتانيا سنويا، بين شهري يوليو وأكتوبر، موسم أمطار غزيرة يتسبب في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض المناطق، نتيجة السيول والفيضانات.