أعلن الجيش الأردني -اليوم الجمعة- اعتراض صواريخ ومسيرات قال إنها دخلت المجال الجوي للبلاد، بينما دوّت صفارات الإنذار في العاصمة عمّان، وأصدر جهاز الأمن الأردني إرشادات للسكان في ظل التصعيد العسكري بالمنطقة.

وقال الجيش الأردني -في بيان- إن طائرات سلاح الجو الملكي وأنظمة الدفاع الجوي اعترضت صباح اليوم عددا من الصواريخ والطائرات المسيرة التي دخلت المجال الجوي الأردني.

ولم يحدد بيان الجيش مصدر الصواريخ والمسيرات، لكنه أشار إلى أن عملية الاعتراض جاءت استجابة لتقديرات عسكرية بحتمية سقوطها في الأراضي الأردنية، ومنها مناطق مأهولة بالسكان، وهو ما قد تنجم عنه خسائر، وفق البيان.

وأكد الجيش الأردني أنه لن يسمح بانتهاك المجال الجوي للبلاد تحت أي ظرف، داعيا المواطنين إلى عدم تناقل الشائعات والروايات التي من شأنها إثارة حالة من الهلع والفوضى وضرورة تلقي المعلومات من مصادرها الرسمية.

وأبرز الجيش -في بيانه- أن سلاح الجو الأردني يعمل وفق درجة عالية من الجاهزية لحماية سماء المملكة والحفاظ على "أمن وسلامة الوطن والمواطنين".

صفارات إنذار وإرشادات أمنية

في غضون ذلك، قال مراسل الجزيرة إن صفارات الإنذار دوّت عدة مرات في العاصمة الأردنية، وأكد أن الأمن الأردني طلب من المواطنين عبر مكبرات الصوت البقاء في منازلهم حفاظا على سلامتهم.

إعلان

ودعت مديرية الأمن العام في البلاد المواطنين للاستجابة إلى الإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة في ظل التصعيد العسكري بالمنطقة.

وأعلنت أنها ستطلق صافرات الإنذار لتنبيه المواطنين في حال دخول صواريخ أو مسيرات الأجواء الاردنية لتنبيههم وحثهم على الالتزام بالتعليمات الأمنية.

كما حث الأمن الأردني مواطني البلاد على عدم التجمهر في الشوارع أو الاقتراب من أي أجسام قد تسقط في مناطقهم، وترك الأمر للفرق المختصة.

وتأتي هذه التطورات بعد الهجوم الواسع الذي شنته إسرائيل على مناطق عديدة في إيران، واستهدف منشآت نووية ومصانع صواريخ باليستية وقادة عسكريين، وما تبعه من أحداث متسارعة، إذ توعدت إيران بالرد، ونقلت وكالة تسنيم عن وزير الداخلية الإيراني قوله إن "انتقاما شديدا ينتظر الصهاينة".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: الحج حريات الحج

إقرأ أيضاً:

الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع

صراحة نيوز – أعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.

وأكدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.

وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.

كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.

ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق حصر السلاح بيد الدولة، بموعد أقصاه 30 أيلول 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها للإجراءات الحاسمة والفعالة التي تتخذها الحكومة العراقية، بموجب مسؤولياتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران في شن عملياتها العدائية على دول المنطقة.

ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فورًا، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وممارسة سلطته القانونية للنظر في اتخاذ تدابير إضافية إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة.

وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وثمنت صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، بما يعكس منعة أوطانها وقوة الروابط بين قياداتها وشعوبها.

وأعادت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار.

كما أكدت الدول تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة وسلطنة عُمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية.

مقالات مشابهة

  • الجيش الأردني: اعترضنا 7 صواريخ و6 طائرات مسيرة أُطلقت من إيران
  • الأردن: إسقاط 7 صواريخ و6 مسيرات قادمة من إيران
  • دعت المواطنين والمقيمين للهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن.. “الداخلية البحرينية”: إطلاق صفارات الإنذار من هجمات معادية
  • الأردن يؤكد أمان مجاله الجوي أمام حركة الطيران المدني
  • الجيش الكويتي: الدفاع الجوي يتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية
  • نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
  • الجيش الأردني يعلن التصدي لأربعة صواريخ وست مسيّرات إيرانية
  • الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
  • الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران
  • الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع