سيلفي الوداع ونهاية فاجعة لعطلة العيد.. قصص مأساوية لركاب الطائرة الهندية المنكوبة
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
شهدت شبكات التواصل الاجتماعي انتشار مقاطع مذهلة ومروعة للحظة تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية "إير إنديا"، كان على متنها أكثر من 242 راكبا، وكانت في طريقها إلى العاصمة البريطانية لندن، بحسب ما أكده مسؤولون في مطار أحمد آباد.
وقالت الشرطة في مدينة أحمد آباد (غرب الهند) إن أكثر من 240 شخصا لقوا مصرعهم أمس الخميس عندما تحطمت الطائرة فوق نزل تابع لكلية الطب بعد لحظات من إقلاعها.
????مشاهد إضافية من موقع سقوط طائرة الخطوط الجوية الهندية في مدينة أحمد آباد غربي الهند https://t.co/CSmgHooUEH pic.twitter.com/aq7EhHGugk
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) June 12, 2025
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"طائرة الأحلام" تستيقظ على كابوس.. هل خسرت "بوينغ" درة تاج صناعتها؟list 2 of 2شاهد.. انقلاب ذيل طائرة "بوينغ" أثناء تفريغ الأمتعة في النرويجend of list "السيلفي العائلي الأخير": وداع بطعم الكارثةوأثارت صورة سيلفي مؤلمة، نشرتها عائلة هندية كانت على متن الطائرة المنكوبة، موجة تعاطف واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
العائلة، المكونة من 5 أفراد من راجستان الهندية، التقطت الصورة بسعادة قبل وقت قصير من وقوع الكارثة. وكانت الطبيبة كومي فياس، المقيمة في أودايبور، قد تركت عملها للتو للانضمام إلى زوجها براتيك جوشي في لندن، بصحبة أطفالهما الثلاثة.
وتُظهر الصورة وجوها مبتسمة لكومي وجوشي وأطفالهما داخل مقصورة الطائرة. وقد أفادت قناة "إن دي تي في" بأن جوشي كان يعيش في لندن منذ 6 سنوات، ويعمل خبيرا في البرمجيات، وكان حلمه جمع شمل أسرته لبناء مستقبل مشترك في الخارج.
إعلانوقال متحدث باسم مستشفى "باسيفيك"، حيث كانت تعمل الطبيبة فياس، "تركت كومي عملها مؤخرا للانضمام إلى زوجها في لندن". وقبل يومين فقط من الحادث، استقالت من وظيفتها، حزمت أمتعتها، وودعت عائلتها، وركبت الطائرة باتجاه مستقبل جديد. لكن الرحلة تحولت إلى مأساة، ولم يصل أحد من العائلة.
Tragic final selfie of family on Air India flight moments before fatal crash in Ahmedabadhttps://t.co/FqUpx2aPqf pic.twitter.com/fi63vQltz0
— Daily Star (@dailystar) June 12, 2025
وفي صورة عائلية أخرى، تداولها مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي، ظهرت عائلة هندية مكونة من 4 أفراد، قيل إنهم لقوا حتفهم في الطائرة المنكوبة. وقد التُقطت الصورة داخل المطار، أثناء مغادرتهم الهند بعد قضائهم عطلة عيد الأضحى مع عائلتهم الكبيرة.
Heartbreaking ????????
This beautiful family from London had traveled to India to celebrate Eid-ul-Adha with loved ones. They were on board the Air India flight that tragically crashed moments after takeoff.
This is their last photo — taken as they boarded.#IndiaPlaneCrash ????️✨ pic.twitter.com/XrAJc7FbG9
— امید سحر (@UmeedeSehar77) June 13, 2025
كما تداول المستخدمون فيديو يظهر شابين من داخل قاعة الانتظار في المطار، وهما يرددان "باي باي الهند"، في لحظة وداع مؤثرة لم يكونا يعلمان أنها ستكون الأخيرة. وقد أثار الفيديو تفاعلا كبيرا، وغمرته مشاعر الحزن والأسى على فقدان أرواح كثيرة في تلك الرحلة.
"Heartbreaking ???? Life is unpredictable…
Just hours before the crash, passengers recorded this video, smiling and waving goodbye to India-unaware it would be their final farewell.
May their souls rest in peace. ????️✈️#AirIndia #Tragedy" pic.twitter.com/GbwlIRsUUG
— Aishwarya Ram (@Conscious_Factz) June 12, 2025
إعلانوفي غلوسترشاير بالمملكة المتحدة، رثى إمام محلي أسرة مكونة من 3 أفراد لقوا حتفهم في الحادث. وقال عبد الله "كانت عائلة شابة من غلوسترشاير محبوبة ومحترمة للغاية".
وأضاف: "المجتمع يكافح للتأقلم مع وفاة أكيل ناناباوا، وهناء فوراجي، وابنتهما سارة البالغة من العمر أربع سنوات". وأشار إلى أن الأسرة كانت مترابطة بشكل لا يُصدق، وكان الوالدان متفانيين وابنتهما الصغيرة جميلة ومحبوبة.
وتابع الإمام: "كانوا أعضاء فاعلين في المجتمع، يتطوعون في المدرسة الإسلامية المحلية، ويشاركون في مشاريع مختلفة. كانوا محبوبين بحق".
???? Gone Too Soon… ???? Akeel Nanabawa, Hannaa Vorajee, and little Sara were on their way home to London.
A family full of dreams, love, and laughter — lost in the tragic crash of Air India Flight 171.
Sara, just 4 years old, was a ray of sunshine who lit up every classroom she… pic.twitter.com/KYBeyjJveV
— ????The Milli Chronicle (@MilliChronicle) June 13, 2025
الناجي الوحيد.. معجزة وسط الحطاموسط المأساة، حدث ما يشبه المعجزة. فقد نجا البريطاني فيشواش كومار راميش، البالغ من العمر (40 عاما)، من الحادث رغم جلوسه في المقعد "إيه 11″، الذي كان في موقع قريب من مركز الانفجار.
وروى راميش من سريره في المستشفى لحظات الرعب قائلا: "بعد نحو 30 ثانية من الإقلاع، سمعت دويّ انفجار هائل، وفجأة وجدت نفسي وسط الحطام، والجثث، والنيران المشتعلة. لا أعرف كيف خرجت حيّا".
The survivor of the plane crash in India Ramesh Vishwas Kumar is from Leicester in UK. Many others from Leicester were believed to be in the aircraft. Originally from Daman Diu. Walked out from hell fire. What a miracle! Prayers for his speedy recovery! pic.twitter.com/4ppFreFuqP
— Aditya Raj Kaul (@AdityaRajKaul) June 12, 2025
إعلان المرأة الأكثر حظا في العالم!بهومي تشوهان، وهي مواطنة بريطانية من أصل هندي، تُعد من بين الأشخاص الأكثر حظا في هذا الحادث، فقد كانت على وشك ركوب الطائرة المنكوبة، إلا أن ازدحاما مروريا على الطريق المؤدي إلى المطار حال دون وصولها في الوقت المناسب.
#WATCH | Bhoomi Chauhan, a resident of Gujarat's Bharuch, missed yesterday's flight, AI-171, which crashed and 241 of 242 on board, including crew members, lost their lives.
Bhoomi Chauhan says, "…We arrived at the check-in gate 10 minutes late, but they didn't allow me, and I… pic.twitter.com/T1AqU9SSz0
— ANI (@ANI) June 13, 2025
قالت تشوهان، التي كانت تزور عائلتها في الهند، لوسائل إعلام بريطانية وهندية: "كنت في طريقي للمطار، وتأخرت بسبب الازدحام. وصلت بعد دقائق من إغلاق البوابة. كنت غاضبة، لم أعلم أن التأخير أنقذ حياتي". وأضافت بصوت مرتجف: "أنا مصدومة حتى الآن. لا أصدق أنني على قيد الحياة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: الحج حريات الحج pic twitter com
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.