رحلة تعريفية لوفد من المدونين والمؤثرين الأمريكان بالمقصد المصري
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
استضافت وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بالتعاون مع غرفة التجارة الأمريكية في مصر، وفدًا من المدونين والمؤثرين الأمريكان في زيارة تعريفية، للاستمتاع بالثراء الذي يتمتع به المقصد السياحي المصري ومعايشتهم تجربة سياحية فريدة بمدن القاهرة والجيزة والأقصر والغردقة.
ومن جانبه، أوضح المهندس أحمد يوسف مساعد وزير السياحة والآثار لشئون الإدارات الاستراتيجية والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن هذه الزيارة التعريفية جاءت في ضوء استراتيجية وزارة السياحة والآثار لتنويع وسائل الترويج المختلفة للمقصد المصري لا سيما تلك المعتمدة على منصات التواصل الاجتماعي لجذب المزيد من السائحين بمختلف فئاتهم وشرائحهم.
وقد تضمن برنامج الزيارة عدد من المعالم التاريخية بالقاهرة والجيزة منها المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط والمتحف المصري بالتحرير والمتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى زيارة معابد الكرنك والأقصر ومنطقة وادي الملوك بمدينة الأقصر، فضلًا عن التوجه لمدينة الغردقة حيث استمتع الوفد بالطبيعة الخلابة من شواطئ مشمسة ومياة بحرية صافية وبالأنشطة الرياضية والترفيهية المتنوعة.
وقد أعرب المؤثرون والمدونون عن إعجابهم بالحضارة المصرية العريقة التي تعرفوا عليها خلال جولاتهم بالأماكن الأثرية التي زاروها، مشيدين بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، كما حرصوا على توثيق تجاربهم السياحية خلال الزيارة عبر مقاطع فيديو وتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.