طرحت شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، مساء اليوم الأربعاء الماضي، أغنية "ملامحنا" للكينج محمد منير، وذلك عبر قناتها على "يوتيوب".

 

وتواصل الفجر الفني مع الشاعرة هالة الزيات وسؤالها عن كواليس التعاون الأول لها مع الكينج محمد منير وقالت:" كنت على تواصل مع الملحن أحمد زعيم، وقال لي ابعتي لي أكثر من موضوع عشان نبعت حاجة للكينج، فطبعا تحمست جدا فبعت له دخول الأغنية، وحس إن هي ممكن تنال إعجاب محمد منير، فطلب مني أكملها".

 

 

وأضافت:" أكملت كتابة كلمات الأغنية، بحيث إنها تتماشى مع الكينج وتنال إعجابه، والحمد لله أحمد زعيم، عملها لحن جميل جدا وسمعناها للكينج، وأعجبته الحمد لله".

 

وتابعت:" لم يطلب الكينج أي تعديل، والحمد لله التعاون معه كان سهل وجميل، وردود الفعل على الأغنية فرحتني جدًا الحمدلله". 

 

 

تفاصيل أغنية ملامحنا: 

 

الأغنية من كلمات هالة الزيات وألحان أحمد زعيم وتوزيع عمرو عبدالفتاح وميكس وماستر أمير محروس، وإشراف عام أسامة رشدي المدير التنفيذي للشؤون الفنية لروتانا بالقاهرة. 

 

وتقول بعض كلمات أغنية "ملامحنا" لمنير: "كل أما نصور ملامحنا ملامحنا، مش دايما بنكون هو إحنا، أوقات بنبان نشبه روحنا نشبه روحنا وأوقات نتغير، أوقات في الصورة نبان أهدى نبان أهدى، وأوقات في اللمة تبان وحده، وأوقات ملامحنا تبان باهتة تبان باهتة، وساعات بتنور، بس اللي يحير هو إحنا ليه تملي عيونا بتفضحنا،والوقت اللي صحيح فيه فرحنا، ليه عمره قصير، بس اللي يحير هو إحنا، ليه تملي عيونا بتفضحنا".

 

 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: أغنية ملامحنا محمد منير محمد منیر

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • ماكرون يطلب مساعدة أوروبية للسيطرة على حرائق فرنسا
  • كلمات أغنية «جيتلك» لعمرو دياب.. تفاصيل أحدث أعمال الهضبة
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • موعد صلاة المغرب غدًا الجمعة 24 يوليو 2026.. مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • نائب: المفوضية ستحدد البدلاء عن النواب المشمولين بـصولة الفجر
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح