أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الجمعة، أن إيران أطلقت موجة ثالثة من الصواريخ الباليستية باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مستهدفة سبعة مواقع في وسط البلاد.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إيران تجاوزت الخطوط الحمراء باستهدافها المناطق السكنية.

وأفادت مصادر محلية باندلاع حريق في مبنى سكني في تل أبيب جراء إصابته بصاروخ إيراني، فيما لم يعرف بعد حصيلة الأضرار البشرية.

ونقلت القناة 12 عن مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية قولهم: "سنرد على القصف الإيراني باستهداف مناطق مدنية"، مؤكدين أن "إيران ستدفع ثمناً باهظاً على استهدافها وسط إسرائيل".

وأكدت تقارير أن الهجوم الإيراني شمل نحو 150 صاروخاً، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض "التهديدات المستمرة".

ودوّت صفارات الإنذار في تل أبيب والقدس، بينما أفادت القناة 13 باندلاع حريق قرب مقر وزارة الأمن في تل أبيب، وسط تصاعد كثيف للدخان فوق ناطحات السحاب في المدينة الساحلية، تزامنًا مع سماع دوي عدة انفجارات.

وأكدت مصادر طبية إسرائيلية إصابة سبعة أشخاص على الأقل بجروح في مناطق متفرقة بوسط إسرائيل، مع استمرار تعليمات الجيش للسكان بالبقاء في الملاجئ.

وأظهرت مقاطع فيديو لحظة تصاعد أعمدة من الدخان الأبيض فوق تل أبيب، دون توضيح فوري ما إذا كانت ناجمة عن اعتراض الدفاعات الجوية أو سقوط مباشر لصواريخ إيرانية.

وطلب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي من قنوات التلفزة التوقف عن بث مواقع سقوط الصواريخ.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن "تنفيذ ضربات على عشرات الأهداف داخل إسرائيل"، في رد مباشر على الهجمات الإسرائيلية السابقة التي طالت منشآت نووية وعسكرية داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك منشأة نطنز ومدينة أصفهان.

يأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد التهديدات المتبادلة، وتحذيرات دولية من انزلاق الأوضاع إلى حرب مفتوحة في الشرق الأوسط.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات يسرائيل كاتس الحكومة الإسرائيلية القصف الإيراني الدفاع الجوي تل أبيب الصواريخ إيران صواريخ تل أبيب يسرائيل كاتس الحكومة الإسرائيلية القصف الإيراني الدفاع الجوي تل أبيب الصواريخ أخبار إيران تل أبیب

إقرأ أيضاً:

الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل

بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.

وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".

وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.

وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.

وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.

وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.

وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".

ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.

وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

- اختبار" -

ويعدّ بدء انتشار الجيش  في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.

ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.

وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".

ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.

لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".

ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.

مقالات مشابهة

  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • رويترز: إيران أرسلت إلى الحوثيين قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ
  • الجيش الأردني يعلن التصدي لأربعة صواريخ وست مسيّرات إيرانية
  • الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
  • الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • “سيناريو يُرعب تل أبيب”: وزير إسرائيلي يحذر من اصطدام بحري وشيك مع الجيش التركي.
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
  • بعد 5 أشهر من القصف.. لماذا لا تزال صواريخ إيران تشكل تهديدا؟