محافظ قنا يشارك في الاحتفالية الرسمية لاستقبال الأنبا إغناطيوس بالمطرانية
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
شارك الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، مساء اليوم، في الاحتفالية الرسمية التي نظمتها مطرانية قنا للأقباط الأرثوذكس، بمقر المطرانية بمدينة قنا، وذلك لاستقبال نيافة الأنبا إغناطيوس، الأسقف العام المساعد بالمطرانية، وسط أجواء سادتها المودة والمحبة، ومشاركة واسعة من أبناء المحافظة.
حضر الاحتفالية الدكتور حازم عمر، نائب المحافظ، والعميد أركان حرب محمد صدقي الكومي، المستشار العسكري للمحافظة، والدكتور محمد سعيد نائب رئيس جامعة جنوب الوادي، ونيافة الأنبا شاروبيم، مطران قنا، وعدد من أصحاب النيافة من الأساقفة، إلى جانب لفيف من الآباء الكهنة والرهبان، والشخصيات العامة، وجموع من المواطنين.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الأساقفة، وهم الأنبا تكلا، مطران دشنا وتوابعها، الأنبا يوساب أسقف الأقصر، الأنبا يواقيم أسقف إسنا وأرمنت، الأنبا كاراس أسقف مطروح، الأنبا إيلاريون أسقف البحر الأحمر، الأنبا متاؤس أسقف دير السريان، برفقة عدد من آباء الدير، الأنبا إقلاديوس أسقف ورئيس دير القديس أنبا باخوميوس بالأقصر، والأنبا أرسانيوس أسقف ورئيس دير القديس أنبا باخوميوس بحاجر إدفو بأسوان.
وخلال كلمته، أعرب محافظ قنا عن بالغ تقديره للدور الوطني والروحي الذي تضطلع به الكنيسة القبطية في خدمة المجتمع، مؤكدًا أن مشاركته في هذا الاحتفال تأتي تعبيرًا عن عمق العلاقات التي تجمع أبناء الوطن الواحد، وترسيخا لقيم المحبة والتسامح والتعايش المشترك، كما رحب بنيافة الأنبا إغناطيوس، متمنيًا له التوفيق في مهامه الجديدة.
من جانبه، عبر نيافة الأنبا شاروبيم مطران قنا، عن ترحيبه بانضمام الأنبا إغناطيوس إلى أسرة المطرانية، مشيدًا بما يتمتع به من صفات روحية وخبرة رعوية تؤهله لتقديم خدمة كنسية فعالة ومؤثرة في ربوع الإيبارشية.
كما أعرب نيافة الأنبا إغناطيوس عن سعادته الكبيرة بحفاوة الاستقبال، مؤكدًا عزمه على خدمة أبناء الإيبارشية بكل تفانٍ ومحبة، بما يُجسد رسالة الكنيسة في نشر القيم الإنسانية والوطنية.
ويُعد هذا الحدث تجسيدًا عمليا لروح التآخي الوطني بين أبناء الشعب المصري، ومثالا حيا على التعاون المثمر بين مؤسسات الدولة والكنيسة، من أجل ترسيخ مبادئ المواطنة والتكافل الاجتماعي، وتحقيق الاستقرار والتنمية في ربوع المحافظة.
وتخللت الاحتفالية فقرات روحية وترانيم وعروض كشفية، جسدت مشاعر الفرح والبهجة، واختتمت بالصلاة من أجل دوام التوفيق والبركة في خدمة الكنيسة والوطن.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ قنا مطرانية قنا الأنبا إغناطیوس
إقرأ أيضاً:
بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
للمرة الأولى منذ 333 عامًا، تستعيد الكنيسة المارونية تقليدًا ليتورجيًا عريقًا يتمثل في رتبة تحضير زيت الميرون، حيث يترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هذه الرتبة اليوم في الصرح البطريركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الروحية في تاريخ الكنيسة المارونية الحديث، إذ يعكس عودة ممارسة طقسية ذات جذور عميقة في التراث الكنسي الشرقي، ومرتبطة مباشرة بحياة الأسرار المقدسة في الكنيسة.
طقس خاص بمشاركة الأساقفة والمؤمنينوتتضمن الرتبة إيقاد النار تحت وعاء يحتوي على نحو 48 ليترًا من الزيت البكر، وهي كمية تكفي احتياجات الأبرشيات المارونية لمدة عام كامل، لاستخدامها في سرّ العماد وسرّ التثبيت وتقديس الكنائس والمذابح والأواني المقدسة.
ويشارك في الطقس البطريرك الراعي يرافقه جميع الأساقفة الموارنة، إلى جانب عدد من المؤمنين، في تعبير واضح عن وحدة الكنيسة حول رأسها الروحي. وخلال الرتبة يتم مزج العطور والزيوت وتلاوة المزامير والتسابيح، في أجواء صلاة وتأمل روحي عميق.
استكمال الطقس في بكركيومن المقرر أن يترأس البطريرك يوم الجمعة رتبة تقديس الميرون الإلهي في الكرسي البطريركي ببكركي، بمشاركة أساقفة من لبنان والانتشار، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
وعقب انتهاء الرتبة، يقوم البطريرك بتسليم كل أسقف إناءً من زيت الميرون المقدس، ليُستخدم خلال السنة في الخدمة الرعوية والليتورجية داخل الأبرشيات.
جذور تاريخية عميقة للطقسويعود توقف هذا الطقس في الكنيسة المارونية إلى عام 1694، عندما قام الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي باختصار رتبة طبخ الميرون استجابة لتوجيهات الكرسي الرسولي آنذاك، مكتفيًا بمزج البلسم بالزيت خلال رتبة التقديس.
وتؤكد عودة هذه الرتبة اليوم على عمق ارتباط الكنيسة المارونية بتراثها الشرقي الأصيل، واستمرارها في الحفاظ على تقاليدها الليتورجية التي تعود إلى العصور الرسولية، بما يعكس غنى الهوية الكنسية وتنوعها الروحي عبر التاريخ.