خروج حلمى عبد الباقى وآخرين .. تعرف على نتيجة قرعة التجديد النصفي لنقابة الموسيقيين
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
أُجريت اليوم قرعة التجديد النصفي لمجلس نقابة المهن الموسيقية، برئاسة الفنان مصطفى كامل، وذلك بمقر النقابة، وسط حضور كامل لأعضاء المجلس، ماعدا الفنانة نادية مصطفى بسبب سفرها، وقام بسحب القرعة عدد من الموظفين في النقابة.
أسفرت القرعة عن بقاء 6 أعضاء في مناصبهم حتى نهاية الدورة الحالية، وهم: الدكتور محمد عبد الله وأحمد أبو المجد وعلي الشريعي وأيمن أمين وعاطف إمام وخالد بيومي.
بينما خرج 6 أعضاء آخرين من المجلس وهم الفنان حلمي عبدالباقي ومنصور هندى ونادية مصطفى ومحمد صبحي وعلاء سلامة واحمد العيسوي، على أن تُجرى انتخابات التجديد النصفى يوم 29 يوليو المقبل، ومن حق الأسماء الخارجة الترشح فى الانتخابات.
تأتي هذه الخطوة ضمن الإجراءات القانونية المنظمة لعمل النقابات المهنية في مصر، حيث يُجرى التجديد النصفي لأعضاء المجلس لضخ دماء جديدة ومنح الفرصة للراغبين في خدمة المهنة وأعضائها.
وقد سادت بعد اعلان القرعة أجواء من الشفافية والاحترام المتبادل بين أعضاء المجلس، حيث تمت القرعة على نحو علني، بحضور جميع الأعضاء، وبرعاية الفنان مصطفى كامل، الذي أكد في كلمته على أهمية استكمال المسيرة بروح التعاون والالتزام تجاه أعضاء النقابة.
ومن المقرر فتح باب الترشيح لانتخابات التجديد النصفى يوم 22 إلى يوم 24 من شهر يونيو الجارى، وتجرى العملية الانتخابية يوم 29 من شهر يوليو المقبل .
وأكد مؤخرا النقيب مصطفى كامل على التزامه بالعهد والقانون : سأظل محافظاً على العهد والوعد حتى نهاية فترة ولايتي بإذن الله، ولن أخالف القانون، فالعدل أساس المُلك".
قرعة التجديد النصفي تُعد استحقاقًا قانونيًا إلتزم به النقيب العام الفنان مصطفى كامل، إيمانًا منه بأهمية ترسيخ مبدأ العدالة، واحترامًا للقواعد المنظمة للعمل النقابي، وحرصًا على أن تسير النقابة في مسارها الصحيح، الذي يصون حقوق الأعضاء ويحفظ هيبتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نقابة الصحفيين مصطفى كامل انتخابات نقابة الموسيقيين التجدید النصفی مصطفى کامل
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.