مصدر أمني إسرائيلي: تحذيرات لإخلاء مناطق سكنية في طهران
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن مصدر أمني إسرائيلي، قال إن الجيش سينفذ غارات على طهران على غرار ما فعله في بيروت، وأن الجيش سيصدر الساعات المقبلة تحذيرات لإخلاء مناطق سكنية في طهران.
. هذا ما فعلته صواريخ إيران بمبنى السفارة الأمريكية بتل أبيب
أفادت وسائل إعلام محلية في إيران، فجر اليوم الاثنين، بأن طائرات إسرائيلية شنّت غارات جوية على مواقع في محافظة كرمنشاه، غرب البلاد، ما أدى إلى وقوع انفجارات عنيفة سُمعت في أنحاء المدينة.
وفي المقابل، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الدفاعات الجوية فشلت في اعتراض 10 صواريخ أُطلقت من داخل الأراضي الإيرانية.
وأشارت إلى أن الأنظمة الدفاعية الإسرائيلية تواصل التصدي لتهديدات متصاعدة.
وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنها رصدت إطلاق صواريخ من إيران باتجاه أراضيها، داعية المواطنين إلى البقاء في الملاجئ حتى إشعار آخر. كما انطلقت صفارات الإنذار في مناطق متفرقة من البلاد، من إيلات في أقصى الجنوب إلى الناقورة شمالًا.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن انفجارات سُمعت في عدة مناطق، من بينها شرق تل أبيب، غرب القدس، مدينة حيفا، ومحيط مطار بن غوريون الدولي.
وفي تصريح تصعيدي، توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بالرد على طهران قائلًا إن "سكان العاصمة الإيرانية سيدفعون الثمن قريبًا"، على حد تعبيره.
وأضاف أن "الهجمات الإيرانية تهدف إلى ردع إسرائيل عن ضرب البنية العسكرية الإيرانية، لكننا سنواصل الدفاع عن أمننا القومي بكل الوسائل"، واصفًا النظام الإيراني بأنه "ديكتاتوري ويستخدم أساليب غير تقليدية".
وبحسب إذاعة جيش الاحتلال، أسفرت المواجهات الأخيرة مع إيران عن مقتل 19 شخصًا داخل إسرائيل، وإصابة 55 آخرين، بعضهم بحالة حرجة، وقد نُقلوا إلى مستشفى بيلنسون لتلقي العلاج.
كما كشفت الإذاعة أن إيران أطلقت في الأيام الأخيرة أكثر من 370 صاروخًا باليستيًا، بالإضافة إلى أكثر من 100 طائرة مسيّرة هجومية، تم توزيعها على 11 موجة متتالية، في تصعيد غير مسبوق للمواجهة العسكرية بين الطرفين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طهران القاهرة الإخبارية الجيش بيروت
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران