محمود فوزي: 7 سنوات مدة كافية لإخلاء شقق الإيجار القديم.. والجميع رابح في مشروع القانون
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
أكد المستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، أن الحكومة حرصت على حضور جميع جلسات استماع مشروع قانون الإيجار القديم استمعت إلى كل الآراء التي هي محل اعتبار.
و قال المستشار "فوزي" أن حكم ٢٠٠٢ له خلفيات حيث صدر بعدم دستورية نص كان يطلق بالامتداد لمن يسكن مع المستأجر فتدخلت المحكمة الدستورية وقلصت هذا الامتداد وجعله للجيل الأول بشروط معينة لظروف إجتماعية.
ولفت إلى أن العمود الأساسي المبني عليه الحكم هو قلة المعروض من السكن، لافتا إلى أن هناك عناوين ظهرت في هذا الوقت "في ثمانينات القرن الماضي" تقول: "المصريون يسكنون المقابر"، مشيرا إلى أن المحكمة رأت أن المشرع كان متوسع في مسألة الامتداد.
وقال أن قوانين الإيجار القديم استثنائية لأن الاصل هو حرية التعاقد، ولكن كان الظرف الاجتماعي أعلى من الجميع، ولكن مع تغير الظروف الاجتماعية وتوافر الوحدات السكنية فبالتالي لا مشكلة دستورية ولا تناقض ولا نجرؤ أن يكون هناك تناقض أو تعارض بين مشروعات القوانين.
وأكد على أنه لا أحد كاسب أو خاسر من مشروع قانون الإيجار القديم فالكل رابح، لافتا إلى أن الحكومة نفسها تحملت جزءا والتزاما عليها بمشروع القانون.
وتابع وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي أن مشروع القانون حدد فترة انتقالية لإخلاء شقق الإيجار القديم ٧ سنوات بدلا من ٥ سنوات وهي فترة كافية.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الإسكان بمجلس النواب لمناقشة مشروع قانون الإيجار القديم المقدم من الحكومة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود فوزي وزير الشئون النيابية الحكومة الوحدات السكنية الإیجار القدیم إلى أن
إقرأ أيضاً:
الإسكان تستعد لطرح وحدات الإيجار التمليكي.. من لهم أولوية الحجز؟
تستعد وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للإعلان خلال الأيام المقبلة عن مرحلة جديدة من مشروع الوحدات السكنية بنظام الإيجار التمليكي.
يأتي ذلك ضمن جهود الدولة لتوفير حلول سكنية متنوعة تناسب محدودي ومتوسطي الدخل، وتساعد الأسر التي تواجه صعوبات في الحصول على وحدات من خلال أنظمة التمويل العقاري التقليدية.
يُعد نظام الإيجار التمليكي أحد البدائل السكنية التي تتيح للمواطنين فرصة السكن في وحدة كاملة التشطيب مقابل سداد قيمة إيجارية شهرية، مع إمكانية تملك الوحدة بعد انتهاء مدة التعاقد واستيفاء الشروط والضوابط التي تحددها وزارة الإسكان.
ويهدف هذا النظام إلى تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين مقارنة بشراء الوحدات السكنية بشكل مباشر أو دفع مقدمات مرتفعة.
ويستهدف المشروع عددًا من الشرائح المجتمعية، أبرزها محدودو ومنخفضو الدخل، بالإضافة إلى ذوي الهمم الذين سيتم تخصيص نسبة من الوحدات لهم.
كما يشمل أصحاب المهن الحرة والعمالة غير المنتظمة، بشرط تقديم المستندات التي تثبت مصادر دخلهم، إلى جانب المواطنين المقيمين أو العاملين في المحافظات التي سيتم طرح الوحدات بها.
ومن المنتظر أن تكشف الوزارة قريبًا عن تفاصيل الطرح الجديد، بما في ذلك أماكن الوحدات السكنية، وقيمة الإيجارات الشهرية، وأسعار التملك، وآليات الحجز الإلكتروني، فضلًا عن موعد فتح باب التقديم واستقبال الطلبات.
ويترقب آلاف المواطنين الإعلان الرسمي للمشروع، الذي يمثل فرصة جديدة للراغبين في امتلاك مسكن مناسب من خلال نظام مرن يجمع بين الإيجار والتملك التدريجي، بما يتماشى مع خطط الدولة لتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج الإسكان الاجتماعي.
من لهم أولوية الإيجار التمليكي؟بحسب الضوابط المعلنة، فإن أولوية الحصول على الوحدات ستكون للفئات الأكثر احتياجًا في حال تجاوز عدد المتقدمين عدد الوحدات المتاحة.
وتشمل هذه الفئات الأسر المتزوجة التي تعول أبناء، والمطلقات والأرامل والمعيلات، إلى جانب الشباب والمقبلين على الزواج، فضلًا عن الحالات الاجتماعية التي تستوفي معايير الاستحقاق التي يحددها صندوق الإسكان الاجتماعي.
أما بالنسبة لشروط التقديم، فتشترط وزارة الإسكان ألا يقل عمر المتقدم عن 21 عامًا، وألا يكون قد حصل من قبل على وحدة سكنية أو قطعة أرض مدعومة من الدولة.
كما يشترط عدم الاستفادة السابقة من مبادرات التمويل العقاري المدعومة، وألا يمتلك المتقدم أو أحد أفراد أسرته وحدة سكنية مناسبة، مع ضرورة استكمال جميع المستندات المطلوبة وفقًا لما سيُعلن في كراسة الشروط الرسمية.