قلعوها الحجاب وضربوها.. سيدة تستغيث بعد تعرضها لاعتداء داخل محل شهير بالقاهرة
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
كشفت إحدى السيدات، عبر منشور مفصل على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تعرضها هي وابنتها لواقعة اعتداء جسيم داخل محل شهير بمنطقة التجمع الخامس، أثناء جلوسهما لتناول القهوة، من قبل مجموعة من طلاب مدرسة دولية شهيرة.
وبحسب رواية السيدة، فإن مجموعة من طلاب المدرسة دخلوا إلى المحل في حوالي الساعة العاشرة صباحًا، وبدأوا في إثارة الفوضى داخل المكان، وسط تهاون واضح من إدارة المحل في ضبط السلوك.
وأضافت أن بعض الطالبات سخرن منها بصوت عالٍ بسبب حديثها الهادئ مع ابنتها، قبل أن تتطور الأمور بشكل عنيف.
وأكدت السيدة أن إحدى الطالبات وجهت لها ألفاظًا مهينة، ثم قامت لاحقًا بالاعتداء الجسدي عليها وعلى ابنتها، حيث تم سكب مشروبات ساخنة عليهما، ما تسبب في إصابات جسدية، منها حروق وكدمات وخدوش، بالإضافة إلى نزع حجابها بالقوة داخل المحل، وسط حالة من الصدمة لدى الزبائن والعاملين.
وأشارت إلى أنها حررت محضرًا رسميًا بالواقعة، وأجرت كشفًا طبيًا موثقًا بالإصابات التي تعرضت لها هي وابنتها. كما أوضحت أن إدارة المدرسة لم تتعامل بالجدية الكافية مع الحادث، بل حاولت التنصل من المسؤولية، رغم وجود كاميرات توثق الواقعة وشهادات من موظفي المحل.
وأعربت السيدة عن استيائها الشديد من تصرف بعض أولياء الأمور، الذين اكتفوا بتبرير سلوك أبنائهم دون الاعتراف بالخطأ، معتبرة أن ما حدث لا يجب أن يمر مرور الكرام، وأنها ستستكمل كافة الإجراءات القانونية، وتطالب بمحاسبة المعتدين.
واختتمت حديثها بدعوة المجتمع إلى احترام كرامة الإنسان وخصوصيته، وعدم التهاون مع أي سلوك مسيء، خاصة إذا صدر من طلاب في مؤسسات تعليمية من المفترض أن تربي على القيم والاحترام. كما ناشدت كل من تعرّض لموقف مشابه بعدم الصمت والمطالبة بحقه قانونيًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تعرض للضرب اعتداء القهوة طلاب مدرسة دولية
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.