قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الثلاثاء إن دونالد ترامب قد يرى حاجة إلى اتخاذ "إجراء إضافي" ضد البرنامج النووي الإيراني، وذلك في ظل التكهّنات بشأن احتمال تدخّل واشنطن في المواجهة بين حليفتها إسرائيل وطهران.

وكتب فانس على منصة إكس إنّ "الرئيس أظهر انضباطا ملحوظا في إبقاء تركيز جيشنا منصبا على حماية قواتنا وحماية مواطنينا"، لكنه "قد يقرّر اتخاذ إجراء إضافي لإنهاء التخصيب الإيراني".

وأوضح فانس: "يمكن لإيران أن تمتلك طاقة نووية مدنية بدون تخصيب، لكن إيران رفضت ذلك."

وأضاف أن طهران تجاوزت بكثير المستويات المطلوبة لأغراض مدنية في عمليات التخصيب، مشيرا إلى أن هذا التوجه يتعارض بشكل واضح مع التزاماتها الدولية.

وتابع نائب الرئيس: "شيء واحد أن ترغب في الطاقة النووية المدنية. وشيء آخر أن تطالب بقدرة تخصيب متطورة. وشيء آخر لا يزال هو التمسك بالتخصيب بينما تنتهك في الوقت نفسه الالتزامات الأساسية بعدم الانتشار وتخصب اليورانيوم لدرجة تصل إلى مستوى الأسلحة."

وأشار فانس إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وثّقت انتهاكات إيران لهذه الالتزامات، وقال: "لم أرَ بعد حجة واحدة جيدة لماذا احتاجت إيران إلى تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز بكثير عتبة الاستخدام المدني. لم أرَ بعد أي رد جيد ضد نتائج الوكالة الدولية للطاقة الذرية."

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات فانس التخصيب الإيراني الوكالة الدولية للطاقة الذرية برنامج إيران النووي هجوم إيراني هجوم إسرائيلي فانس التخصيب الإيراني الوكالة الدولية للطاقة الذرية أخبار إيران

إقرأ أيضاً:

ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن إدارة البيت الأبيض لن تقر الاتفاق النووي المدني مع المملكة العربية السعودية إلا بشرط انضمامها الرسمي إلى “الاتفاقيات الإبراهيمية” الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أنه أبدى موافقته المبدئية على إبرام اتفاق نووي مدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الاتفاق سيكون مقتصراً حصراً على الاستخدامات غير العسكرية ولن يتضمن أي عمليات تخصيب للمواد النووية داخل الأراضي السعودية، على غرار الاتفاقات المماثلة المبرمة مع دول أخرى في المنطقة.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن الإقرار النهائي لهذا التفاهم النووي “مرهون بشكل كامل” بانضمام الرياض إلى اتفاقيات إبراهيم، التي وصفها بـ”المحترمة والناجحة”، مشيراً إلى أن بلاده لا تعارض إنشاء منشآت نووية مدنية خالية من التخصيب، شريطة الالتزام بالشروط السياسية والأمنية المحددة التي تشكل ركيزة للسياسة الخارجية الأمريكية بالمنطقة.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • جبل الفأس.. حصن إيران النووي في الجبال
  • ترامب للسعودية: التطبيع قبل النووي
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية: انقطاع إمدادات المياه عن محطة زابوروجيه النووية
  • ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
  • كيف قلب ترامب الاتفاق النووي السعودي رأسًا على عقب بعد أقل من 24 ساعة من توقيعه؟
  • محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
  • ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟
  • يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو