القنصلية الأمريكية تطلع على جهود «دبي لرعاية النساء»
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
اطلع وفد من القنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية، خلال زيارة لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال على جهودها في دعم ضحايا الاتجار بالبشر، وذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات الرعاية الاجتماعية وحقوق الإنسان.
جاءت زيارة وفد القنصلية الأمريكية، الذي ضم شارون سير رئيسة قسم خدمات المواطنين الأمريكية، وأسامة نجيب أخصائي أول في العلاقات السياسية والاقتصادية، بهدف التعرف إلى البرامج والمبادرات التي تقدمها المؤسسة لضحايا الاتجار بالبشر إلى جانب مناقشة توجهاتها المستقبلية في مجال الرعاية والتأهيل.
كان في استقبال الوفد شيخة سعيد المنصوري المدير العام بالإنابة للمؤسسة، برفقة شمس المهيري مدير إدارة التثقيف وخدمة المجتمع، وعائشة المدفع مدير قسم الدراسات والبحوث، ومجد النعيمي أخصائي اختبارات نفسية، إضافة إلى عدد من مسؤولي وموظفات الإدارات المتخصصة في المؤسسة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات دبي لرعاية النساء والأطفال
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.