هل تنشر الولايات المتحدة قاذفات القنابل بي-2 سبيريت في الشرق الأوسط؟
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – بدأ الجيش الأمريكي بنقل المقاتلات الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط بالتزامن مع المواجهات المتواصلة بين إسرائيل وإيران.
وشدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريحات يوم الثلاثاء، على مساندة الولايات المتحدة لإسرائيل ضد إيران.
وقبيل فترة قصيرة من تصريحات ترامب بالأمس، عزز الجيش الأمريكي وجوده في الشرق الأوسط بنشره أصول إضافي من المقاتلات في المنطقة.
وذكر المسؤولون أن وزير الدفاع الأمريكي طرح سلسلة من الخيارات العسكرية على ترامب وبحث نشر مزيد من الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وكان موقع العربية بالنسخة الإنجليزية ذكر أن العديد من قاذفات القنابل الأمريكية B-52 Stratofortress تتمركز في جزيرة دييغو غارسيا، وهى قاعدة استراتيجية في المحيط الهندي.
ولم تنشر الولايات المتحدة بعد قاذفات القنابل الشبحية B-2 القادرة على استهداف المواقع أسفل الأرض في إيران، حيث لا تزال هذه القذائف داخل الأراضي الأمريكية بالوقت الراهن، غير أنها قادرة على استهداف المنطقة برحلات مباشرة من داخل الولايات المتحدة.
ويرى قائد الجيش الأمريكي السابق في الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة قد تنشر قاذفات القنابل الشبحية في المنطقة.
وخلال عريضة تقدم بها لموقع العربية بالنسخة الإنجليزية، أفاد القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، جوزيف فوتيل، أنه يعتقد أنه قد يتم نشر هذه القاذفات الشبحية التمركز في القواعد بالمنطقة خلال فترة قصيرة.
هذا وأرسلت الولايات المتحدة يوم الإثنين العديد من السفن الحربية وحاملتي طائرات إلى المنطقة بالإضافة إلى قاذفات القنابل والمقاتلات الحربية. وأكد المسؤولون الدفاعيون الأمريكيون أن العديد من طائرات التوزد بالوقود التابعة للقوات الجوية الأمريكية إما وصلت المنطقة بالفعل أو في طريقها إليها.
Tags: - B-52القوات الأمريكية بالشرق الأوسطالهجمات الإيرانية على إسرائيلالهحمات الاسرائيلية على إيراندونالد ترامب
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: القوات الأمريكية بالشرق الأوسط الهجمات الإيرانية على إسرائيل دونالد ترامب الولایات المتحدة قاذفات القنابل الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.