هل تم تجريد وزارة التضامن من صلاحياتها في مجال حماية الطفولة.. الحكومة تحدث وكالة حماية الطفولة تابعة لوزارة العدل
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
تضمن جدول أعمال مجلس الحكومة المقرر يوم غدا الخميس، المصادقة على مشروع قانون يتعلق بإحداث وكالة جديدة تسمى « الوكالة الوطنية لحماية الطفولة »، والتي تضم مراكز حماية الطفولة التابعة لها ومؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال. المثير في جدول الأعمال أن المشروع سوف يقدمه وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وليس وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة الاستقلالية نعيمة بن يحيى.
وفي انتظار الاطلاع على تفاصيل المشروع، يظهر من خلال تقديمه أن الوكالة ستكون تحت وصاية وزارة العدل، وليس وزارة التضامن، التي دأبت على الإشراف على مراكز حماية الطفولة ومؤسسات رعاية الأطفال.
يأتي ذلك في وقت سبق لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السابقة عواطف حيار، أن أعلنت في 2024 عن قرب إحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، موضحة أن « هذه الوكالة تهدف إلى تنسيق مبادرات مختلف الفاعلين المعنيين بحماية الطفولة، وتعزيز نظام حماية الطفولة والنهوض بخدمات مندمجة ومنسجمة على المستوى الوطني ».
وللإشارة فإن قطاع حماية الطفولة، يعرف تدخل عدة جهات من سلطات قضائية وأمنية وسلطات محلية، وعدد من القطاعات الحكومية منها وزارتي الصحة والعدل، ولكن كان دائما تحت إشراف وزارة التضامن. فهل تم نزع الصلاحية على مؤسسات حماية الطفولة وتدبير السياسة العمومية لحماية الطفولة من وزارة التضامن.. هذا ما سنعرفه من خلال نص مشروع القانون الذي ستصادق عليه الحكومة.
كلمات دلالية حماية الطفولة وزارة التضامن وزارة العدل وكالة حماية الطفولة
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: حماية الطفولة وزارة التضامن وزارة العدل وكالة حماية الطفولة وزارة التضامن حمایة الطفولة
إقرأ أيضاً:
كيف تزيد الرطوبة العالية من خطر الإصابة بالجفاف؟.. 5 خطوات لحماية الجسم في موجات الحر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعتقد كثيرون أن الجفاف يرتبط فقط بارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الرطوبة العالية قد تكون عامل خفي يزيد من مخاطر فقدان السوائل والإصابة بالإجهاد الحراري، حتى لدى الأشخاص الذين لا يشعرون بالعطش. ومع استمرار موجات الحر خلال فصل الصيف، يحذر خبراء الصحة من أن ارتفاع نسبة الرطوبة يخفض من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة، ما يرفع احتمالات الإصابة بالجفاف وضربة الشمس.
وأوضح خبراء الصحة، وفقا لما أورده موقع NDTV، أن الجسم يعتمد على التعرق للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، إذ يؤدي تبخر العرق من سطح الجلد إلى تبريد الجسم. لكن عندما ترتفع نسبة الرطوبة في الهواء، يصبح الهواء مشبع ببخار الماء، فيقل تبخر العرق، وتحتبس الحرارة داخل الجسم، ما يزيد من الإجهاد الحراري ويؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل دون تحقيق التبريد المطلوب.
وأشار الخبراء إلى أن بعض الفئات تعد الأكثر عرضة للإصابة بالجفاف الناتج عن الرطوبة المرتفعة، وفي مقدمتها الأطفال، وكبار السن، ومرضى السكري، ومرضى القلب والكلى، والعاملون في الأماكن المفتوحة، والرياضيون، والأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مؤكدين أهمية تعويض السوائل لديهم بشكل منتظم لخفض خطر المضاعفات.
ولفتوا إلى أن أعراض الجفاف قد تبدأ بشكل بسيط، مثل الشعور بالعطش، والدوخة، والصداع، والإرهاق، وتشنجات العضلات، وجفاف الفم، وقلة التبول، وضعف التركيز، لكنها قد تتطور إلى أعراض أكثر خطورة، مثل التشوش الذهني، وتسارع ضربات القلب، والإغماء، أو القيء المستمر، وهي علامات قد تشير إلى الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، وتستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.
وفي حال الاشتباه بإصابة شخص بضربة الشمس، ينصح الخبراء بنقله فورا إلى مكان بارد أو مظلل، وتخفيف ملابسه، واستخدام كمادات باردة أو رش الجسم بالماء مع توفير تهوية جيدة، مع إعطائه الماء أو محلول تعويض السوائل إذا كان واعي وقادر على البلع، مع ضرورة الاتصال بالإسعاف فورا إذا فقد الوعي أو استمرت درجة حرارة جسمه في الارتفاع.
وللوقاية من الجفاف خلال الطقس الحار والرطب، أوصى الخبراء باتباع خمس خطوات هامة، مثل شرب الماء بانتظام طوال اليوم وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، والإكثار من تناول الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والشمام والخيار والبرتقال، واستخدام محاليل معالجة الجفاف الفموية عند التعرق الشديد لتعويض الأملاح المفقودة، مع الحد من تناول المشروبات السكرية والمشروبات الغنية بالكافيين، وارتداء الملابس القطنية الخفيفة والفضفاضة، وتجنب الأنشطة البدنية المجهدة خلال ساعات الظهيرة، والبقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة، مع أخذ فترات راحة متكررة عند العمل في الهواء الطلق.
وأكد الخبراء أن الالتزام بهذه الإجراءات البسيطة يسهم في تقليل تأثير الرطوبة المرتفعة على الجسم، ويحافظ على توازن السوائل، ويحد من خطر الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري خلال أشهر الصيف.