زنقة 20 ا الرباط

طالب فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتدخل العاجل لحماية حقوق الحجاج المغاربة ووكالات الأسفار الوطنية، عقب الخلل الكبير الذي شهده موسم الحج الحالي (1446 هـ) نتيجة “عدم التزام أحد الشركاء السعوديين بتنفيذ تعهداته التعاقدية مع وكالات الأسفار المغربية”.

وقالت النائبة البرلمانية زهرة المومن، في سؤال كتابي موجه إلى الوزير، إن عدداً من الحجاج المغاربة الذين أدوا مناسك الحج تحت إشراف وكالات الأسفار، تعرضوا لمعاناة شديدة بسبب “فشل الشريك السعودي” في توفير وسائل النقل، سواء باتجاه مطارات المغادرة أو المدينة المنورة، يومي 10 و11 يونيو الجاري، رغم أن هذه الخدمات كانت مؤداة مسبقاً ضمن مصاريف الحج.

وأضافت المومن أن هذا التقصير تسبب في تكبد وكالات الأسفار المغربية خسائر مالية جسيمة بعدما اضطرت إلى توفير وسائل نقل بديلة، في حين تحمّل عدد كبير من الحجاج المغاربة مصاريف إضافية من جيوبهم.

وساءلت النائبة الوزير عن الإجراءات التي تعتزم وزارته اتخاذها لمؤازرة وكالات الأسفار المغربية في وجه الشريك السعودي، والعمل على ضمان عدم تكرار هذه الاختلالات التي تمس بصورة الحج المغربي وتُثقل كاهل الحجاج ووكالات الأسفار على حد سواء

المصدر

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: وکالات الأسفار

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • تعويض المتضررين من الحرائق قبل الدخول الإجتماعي المقبل