توقف مباراة الديربي الليبي بسبب أعمال شغب وإصابة الحكم البرتغالي
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
توقفت مباراة الديربي المنتظرة في الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم، مساء الأربعاء، بين فريقي الأهلي طرابلس والاتحاد، في الدقيقة 39، بعد اقتحام الجماهير واللاعبين البدلاء أرضية الملعب، في أعقاب احتفال لاعبي الاتحاد بتسجيل الهدف الأول.
وأكدت الجهات الرسمية، يوم الخميس، إصابة الحكم البرتغالي فابيو خوسيه كوستا وعدد من المشجعين، إثر اندلاع أعمال عنف داخل الملعب ومحيطه.
وأفاد نادي الاتحاد في بيان أن حافلة الفريق تعرضت للإحراق، فيما اضطر اللاعبون وأعضاء الطاقم الفني إلى الفرار من الملعب وسط حالة من الفوضى الأمنية.
محمد هاني هداف مواجهات الأهلي مع السامبا.. تحليل تاريخي قبل مواجهة بالميراس دوناروما يحذر خصوم باريس سان جيرمان في مونديال الأنديةوتداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تُظهر اشتباكات عنيفة بين الجماهير وقوات الأمن، سواء داخل الملعب أو خارجه، ما أدى إلى تفاقم الوضع الأمني.
من جهته، حمّل نادي الأهلي طرابلس أحد لاعبي الاتحاد مسؤولية التسبب في الفوضى، واصفًا احتفاله بالهدف بأنه "عمل استفزازي" أثار غضب الجماهير.
وأضاف الأهلي في بيان أن قوات الأمن استخدمت "القوة المفرطة والذخيرة الحية" ضد المشجعين، في محيط مقر النادي، ما تسبب في وقوع إصابات.
وتجري السلطات المحلية تحقيقات موسعة في ملابسات الأحداث، وسط دعوات من الوسط الرياضي إلى تهدئة الأوضاع وضمان سلامة اللاعبين والمشجعين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اشتباكات عنيفة وسائل التواصل الاجتماعي الذخيرة الحية أهلي طرابلس اقتحام الجماهير
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.