الخارجية الايرانية: دور غروسي في العدوان الإسرائيلي سيُحال إلى مجلس الأمن
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
الثورة نت /..
أعلن كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، اليوم الخميس أن دور المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في العدوان الذي شنه الكيان الصهيوني سيتم توثيقه وإحالته إلى مجلس الأمن الدولي في شكل وثيقة رسمية.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن غريب آبادي انتقد التصريحات الإعلامية والتقرير الأخير لغروسي، مؤكداً أن المدير العام دأب على تصوير البرنامج النووي الإيراني السلمي على أنه تهديد، بدلًا من الإقرار بطابعه السلمي.
وأضاف: “للأسف، لم يُقدم غروسي حتى الآن على إدانة الهجمات المتكررة التي شنّها الكيان الصهيوني ضد المنشآت النووية السلمية الإيرانية، وهذا يُظهر بوضوح أنه أصبح أداة بيد “إسرائيل” والولايات المتحدة، وبتصرفاته هذه، تحوّل إلى شريك في جريمة العدوان والهجمات المسلحة، ويتحمل مسؤولية الدماء التي أُريقت نتيجة لذلك.”
وختم غريب آبادي بالقول: ” غروسي أثبت أنه لا يمتلك الكفاءة اللازمة لإدارة المنظمات الدولية، وتصرفاته تُضعف مصداقية الوكالة وتشكل تهديدًا للنظام القانوني الدولي.”
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.