أكثر من 10 آلاف حاج إيراني عالقون في السعودية بسب الحرب مع إسرائيل
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
تقطعت السبل بنحو 12,500 حاج إيراني في المدينة المنورة، بالمملكة العربية السعودية، بسبب تعليق الرحلات الجوية إلى إيران في ظل الصراع الدائر مع إسرائيل، وفقًا لوسائل إعلام رسمية إيرانية.
في وقت سابق من يونيو، كان ملايين المسلمين في مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية، لأداء فريضة الحج والاحتفال بعيد الأضحى في 6 يونيو.
وأفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الرسمية: "كانت هناك دراسات لاستخدام مطارات الدول المجاورة للحجاج من المحافظات الشرقية، لكن هذا لم يُنفذ".
وأعلنت إيران أنها تُنسق مع السعودية والعراق لتسهيل عودة الحجاج عبر المعابر الحدودية البرية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" الرسمية أن المملكة تعمل على تسهيل "جميع احتياجات الحجاج الإيرانيين وتوفير كافة الخدمات لهم حتى تتهيأ الظروف لعودتهم سالمين إلى وطنهم وعائلاتهم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السعودية إسرائيل الرحلات الجوية تعليق الرحلات الجوية فريضة الحج
إقرأ أيضاً:
صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن منح الولايات المتحدة السعودية، مفاعلا نوويا، أمر يشكل خطرا وجوديا على "إسرائيل"، ويظهر أن واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجاتنا حتى تلك التي تشكل أساس لوجودنا.
وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا التطور "خطر لعدة أسباب، الأول، لأن إسرائيل أصرت بدعم أمريكي، على عدم السماح لأي دولة في المنطقة، بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية ولذلك، لا يسمح للإمارات أيضا بتخصيب اليورانيوم على أراضيها ضمن برنامجها النووي المدني، وتتلقى قضبان الوقود المخصبة من دول أخرى".
وأضافت: "السبب الثاني، أن النظام السعودي قد يتعرض للتقويض، وأن يقع في المستقبل تحت سيطرة جهات معادية لا تمتلك القدرة النووية ولا إمكانية الحصول على قنبلة نووية. ثالثا، أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني، وتركيا ومصر من أبرز المرشحين، وليستا الوحيدتين".
أما السبب الرابع، فهو بمجرد أن تخصب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدعي أيضا أن مشروعها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وقالت إنه كان من المفترض حصول "إسرائيل" على تعويض كبير، مقابل التطبيع مع السعودية، بعد منح المفاعل النووي، ورفض بايدن التراجع عن الأمر رغم إغراءات السعودية، لكن ترامب يقدم أثمن هدية الآن على الإطلاق، تعويضا كما يبدو عن الثمن الباهظ الذي دفعته السعودية في الحرب مع إيران.
وشددت الصحيفة على أنه "في الماضي، كان بإمكان إسرائيل التحرك في الكونغرس لإحباط هذه الخطوة، أو على الأقل إزالة الجزء الخطير منها تخصيب اليورانيوم في السعودية وإشراكها في اتفاقية إقليمية كبرى. لكن نتنياهو نجح في تحويل إسرائيل إلى قضية مكروهة في واشنطن فالموقف تجاهه وبالتالي تجاه إسرائيل سلبي في الحزب الديمقراطي وفي قطاعات واسعة من الحزب الجمهوري، كما يتضح من تصريحات نائب الرئيس جيه. دي. فانس. ويبدو أن ترامب نفسه قد سئم من نتنياهو، ولم تعد إسرائيل تحتل مكانة مركزية في حساباته".
كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عميقًا وصبرًا، وهما صفتان تفتقر إليهما واشنطن والقدس بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن.