وصول 3 شاحنات إغاثية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة محملّة بالمساعدات الطبية إلى محافظة إدلب بسوريا
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
المناطق_واس
وصلت إلى مدينة سرمدا في محافظة إدلب بالجمهورية العربية السورية أمس، (3) شاحنات إغاثية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها (20) طنًا من المساعدات الطبية المتنوعة.
وستُوزع هذه المساعدات بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية على (45) مرفقًا صحيًّا في شمال غرب سوريا، بناءً على الاحتياجات الميدانية المحددة، لدعم الفرق الطبية في الخطوط الأمامية وتمكينها من تقديم الرعاية في المناطق الأشد احتياجًا، يستفيد منها (150) ألف فرد.
وأوضح مدير إدارة المساعدات الصحية والبيئة بمركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبدالله بن صالح المعلم، أن هذه الجهود المتواصلة من المركز ستسهم -بمشيئة الله- في تعزيز الأوضاع الصحية في المجتمعات الأشد احتياجًا، بما يضمن أثرًا إيجابيًّا ومستدامًا لهم.
من جانبها أكدت المسؤولة عن قطاع الطوارئ في مكتب منظمة الصحة العالمية في منطقة غازي عنتاب روزا كريستاني، أن هذه الشحنات ستساعد المنظمة في إبقاء المرافق الصحية مفتوحة، وتزود العاملين الصحيين بالمستلزمات اللازمة، معبرة عن شكرها الجزيل لمركز الملك سلمان للإغاثة على هذا الدعم الحيوي في الوقت المناسب، مبينة أن المساعدات المقدمة ستُوزع على المستشفيات والعيادات في محافظتي إدلب وحلب.
وتأتي هذه المساعدات امتدادًا للدعم المتواصل المقدم من المملكة العربية السعودية إلى الأشقاء في سوريا، وتأكيدًا للدور الذي تضطلع به المملكة في مد يد العون للدول الشقيقة والصديقة خلال مختلف الأزمات والمحن.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: إدلب سوريا مركز الملك سلمان للإغاثة مرکز الملک سلمان للإغاثة
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.
واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.