حبس شخصين لاتهامهما بالتعدي على فرد شرطة في الجيزة
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
جدد قاضي المعارضات حبس شخصين 15 يوما لاتهامهما بالتعدي على فرد شرطة في الجيزة.
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى يتضمن تعدى شخصين على أحد أفراد المرور بالجيزة.
وبالفحص تبين أنه بتاريخ 11 الجارى وخلال حملة مرورية بدائرة قسم شرطة الوراق بالجيزة قام أحد أفراد المرور بإستيقاف قائد مركبة "توك توك" لفحص التراخيص ، قام قائدها بتركها وإنصرف ، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية والتحفظ عليها.
وفى وقت لاحق حضر لمقر وحدة المرور بدائرة القسم كل من قائد مركبة "التوك توك" ، ووالده وحال قيام فرد المرور بتوجيههما لإتخاذ الإجراءات اللازمة دون أى تجاوز من جانبه ، قاما بالتعدى عليه وتصوير مقطع الفيديو المشار إليه ونشره بمواقع التواصل الإجتماعى.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية حيالهما.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قاضي المعارضات حبس شخصين فرد شرطة الجيزة
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.