نتنياهو: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي
تاريخ النشر: 24th, June 2025 GMT
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو –المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة- إن الهجمات المفاجئة التي شنتها القوات الإسرائيلية ستسجل في تاريخ الحروب، في حين قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن الحملة العسكرية ضد إيران "لم تنته" بل دخلت "مرحلة جديدة".
وأكد نتنياهو في كلمة له مساء اليوم الثلاثاء إن إسرائيل قتلت خلال حملتها العسكرية على إيران كبار القادة وعلماء الذرة الإيرانيين، وهاجمت عشرات المواقع التابعة للبرنامج النووي الإيراني.
وأضاف " وصلنا إلى طهران ودمرنا محور الشر الإيراني مقابل ثمن باهظ دفعته جبهتنا الداخلية"، معتبرا أن انضمام الولايات المتحدة إلى الحرب مثل حدثا تاريخيا وثمرة جهود قادها مع وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر.
وشدد على أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، قائلا "سبق أن وعدتكم أن إيران لن تحصل على سلاح نووي"، وإذا حاولت إعادة بناء برنامجها النووي فسندمره مرة أخرى.
وقال إن إسرائيل تلقت في 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 أسوأ كارثة في تاريخها، "لكننا رددنا الصاع صاعين، وسنكمل مهمتنا ضد محور الشر ونهزم حماس ونعيد مخطوفينا الأحياء والأموات إلى الديار".
مرحلة جديدة مع إيران
من جهته، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن الحملة العسكرية ضد إيران "لم تنته" بل دخلت "مرحلة جديدة"، مؤكدا أن إسرائيل أعادت البرنامج النووي الإيراني "أعواما إلى الوراء" خلال الحرب التي درات بين الطرفين خلال الأيام 12 الماضية.
وأكد زامير أن الجيش الإسرائيلي "أنهى فصلا مهما" من عملياته ضد إيران، وأعاد مشروع إيران النووي والصاروخي سنوات إلى الوراء، لكنه شدد على أن "المعركة لم تنتهِ بعد".
وأضاف "سنواصل العمل وفقا لإنجازات هذه المرحلة".
وقال إن الجيش الإسرائيلي سيعيد -بناء على ذلك- تركيز جهوده على قطاع غزة بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إيران، مؤكدًا أن الأولوية الآن هي ما وصفه بـ"إعادة الرهائن إلى ديارهم وتفكيك نظام حركة حماس".
إعلانأما وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، فقال في مكالمة مع نظيره الأميركي إن إسرائيل ستحترم وقف إطلاق النار طالما التزم به الجانب الآخر.
وفي السياق ذاته، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن إسرائيل "دفعت ثمنا باهظا" في هذه الحرب، لكنه وصف الهجمات على إيران بأنها "من أروع العمليات في تاريخ الحروب".
وطالب لبيد بالتوصل إلى اتفاق دولي يضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا، وإنهاء الحرب في غزة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أن عملياته ضد إيران وصلت إلى "نهاية فصل مهم"، في إشارة إلى انتهاء المرحلة الأولى من الحملة التي استمرت 12 يومًا، وشهدت ضربات غير مسبوقة استهدفت منشآت نووية وصاروخية داخل إيران.
وفي وقت سابق، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل قصفت منظومة رادارات قرب طهران صباح اليوم الثلاثاء لكنها تمتنع عن شن هجمات إضافية بعد مكالمة أجراها نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان ترامب قد أعلن التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران بدءا من صباح اليوم بعد حرب استمرت 12 يوما، لكن طهران قالت إن تل أبيب واصلت هجماتها عليها حتى الساعة 9 صباحا بالتوقيت المحلي بعد سريان وقف إطلاق النار الساعة 7 صباحا.
وشنت إسرائيل حربها على إيران منذ 13 يونيو/حزيران الجاري، حيث استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية ومدنية واغتالت قادة عسكريين كبارا -بينهم قائد الحرس الثوري ورئيس هيئة الأركان- وعلماء نوويين بارزين، وردّت إيران بسلسلة من الهجمات الصاروخية التي خلفت دمارا غير مسبوق في عدة مدن إسرائيلية.
وساندت الولايات المتحدة إسرائيل بتنفيذ ضربة على المنشآت النووية الرئيسية في إيران فجر الأحد، ثم أعلن ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بدءا من فجر اليوم، وأعلن مكتب نتنياهو الموافقة عليه.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الجیش الإسرائیلی وقف إطلاق النار إن إسرائیل ضد إیران
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.