إسرائيل تتساءل: أين 400 كيلوغرام من يورانيوم إيران المخصب؟
تاريخ النشر: 26th, June 2025 GMT
قال مسؤولون إسرائيليون، الأربعاء، إن حكومتهم لا تعرف مصير نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب الذي كانت إيران تمتلكه قبل بدء الحرب الإسرائيلية وما تلاها من ضربات أميركية على منشآتها النووية.
وأكد المسؤولون لصحيفة "جيروسالم بوست" الإسرائيلية، أنه "لا شك أن منشآت تخزين اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، الذي يبلغ وزنه 400 كيلوغرام، تعرضت للقصف في الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية".
ومع ذلك، فإنه "لا يُعرف حجم اليورانيوم الذي تم تدميره، ولا ما إذا كانت إيران قادرة على الوصول إلى اليورانيوم الذي لم يتضرر"، وفقا لما قاله المسؤولون الإسرائيليون الذين لم تذكر الصحيفة أسماءهم.
وأضافوا لـ"جيروسالم بوست"، أنهم "شبه متأكدين من أن إيران لم تتمكن من إخراج اليورانيوم من منشآت التخصيب النووي قبل الغارات أو بعدها".
لكن بمزيد من التشكك قالوا: "مع ذلك، من المستحيل الجزم بذلك تماما".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرح في وقت سابق من الأربعاء، أن كل اليورانيوم المخصب الذي كانت إيران تمتلكه كان داخل المواقع التي تعرضت للقصف، وأكد: "من الصعب جدا نقله".
كما قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين، إن الجيش يراقب عن كثب احتمال نقل إيران لليورانيوم المخصب من مواقع تضررت أو دمرت إلى مواقع أخرى، وذلك ردا على سؤال طرح خلال مؤتمر صحفي، الأحد.
وكانت إيران قد كشفت سابقا أنها نقلت يورانيوم مخصبا من موقع "فوردو" إلى مواقع أخرى، وفقا لما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.
وأضاف التقرير أنه "تم نقل 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب إلى درجة نقاء 60 بالمئة، أي أقل من نسبة 90 بالمئة اللازمة لصنع أسلحة نووية".
وأظهرت صور أقمار اصطناعية ملتقطة قبل أيام من الضربات الأميركية على 3 مواقع نووية إيرانية، شاحنات مصطفة على الطريق المجاور لمنشأة "فوردو" الواقعة وسط الجبال.
وفي السياق ذاته، لم يتمكن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، من تأكيد حالة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب.
وقال فانس في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي" الإخبارية بعد الغارات الأميركية صباح الأحد، إن إدارة ترامب "ستعمل في الأسابيع المقبلة على ضمان اتخاذ إجراءات بشأن هذا الوقود، وهذا أحد الأمور التي سنجري محادثات بشأنها مع الإيرانيين".
وسبق أن أشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، إلى أن "إيران لم تُخفِ أنها تحمي هذه المواد"، وأن آخر مرة شاهد فيها مفتشو الوكالة اليورانيوم المخصب كانت قبل الهجمات الإسرائيلية على إيران.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات اليورانيوم إيران التخصيب دونالد ترامب الجيش الإسرائيلي أسلحة نووية فوردو جيه دي فانس إسرائيل إيران اليورانيوم المخصب الولايات المتحدة اليورانيوم إيران التخصيب دونالد ترامب الجيش الإسرائيلي أسلحة نووية فوردو جيه دي فانس أخبار إسرائيل الیورانیوم المخصب کانت إیران
إقرأ أيضاً:
ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.
وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".
وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "سينضم خلال دقيقتين إذا طلبت منه ذلك"، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لتنفيذ أي هجوم جديد ضد إيران.
واستدرك قائلاً إن مشاركة إسرائيل ستكون لها "عواقب"، في إشارة إلى احتمال تعرضها لرد إيراني في حال انضمامها إلى أي عمليات عسكرية.
وفي الشأن الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم "ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي"، مضيفاً: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث المقترحات المطروحة، فيما قال أحدهما: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يساعدون".
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد عسكري مستمر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الـ12 الماضية، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما اتهم ترامب جماعة الحوثي في اليمن باستهداف سفن في البحر الأحمر، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشال" أن أي هجوم جديد على السفن سيجعل الولايات المتحدة "تحمّل إيران المسؤولية"، باعتبار الحوثيين "وكيلاً لإيران"، متوعداً بـ"عقاب عسكري كبير" يستهدف طهران والحوثيين معاً.
وفي سياق منفصل، قال ترامب إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في حضور مراسم عزاء السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام في واشنطن الأسبوع المقبل، مضيفاً: "علاقتي مع بيبي جيدة جداً، وسألتقيه إذا كان هنا".