الجيش الإيراني: استهداف المراكز العسكرية والاستراتيجية والبحثية لإسرائيل
تاريخ النشر: 26th, June 2025 GMT
أفادت قناة القاهرة الإخبارية بأن رئيس أركان الجيش الإيراني صرح بأن القوات الإيرانية استهدفت مراكز عسكرية واستراتيجية وبحثية تابعة لإسرائيل، في ما وصفه بأنه رد على تحركات إسرائيلية معادية.
وأكد أن العمليات الإيرانية أسفرت عن خسائر كبيرة للجانب الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الضربات جاءت ضمن "عملية دقيقة ومخططة"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة الأهداف أو توقيت تنفيذها.
وفي تطور متصل، نقلت القناة عن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور في إيران قوله إن المجلس وافق على مشروع قانون برلماني يقضي بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الإيراني القوات الإيرانية
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.