لتعزيز الوعى الوطنى لطلابها.. جامعة حلوان تنظم زيارة ميدانية لقاعدة شرق القاهرة الجوية
تاريخ النشر: 29th, June 2025 GMT
نظمت جامعة حلوان بالتعاون مع قوات الدفاع الشعبي والعسكري، زيارة ميدانية لطلاب الجامعة إلى قاعدة شرق القاهرة الجوية، وجاءت الزيارة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف العقيد عماد حمدي مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة، وذلك في إطار خطة الجامعة لتعزيز الوعي الوطني وتنمية روح الولاء والانتماء لدى الطلاب من خلال الاطلاع الميداني على الجهود الوطنية العظيمة التي تبذلها مؤسسات الدولة وفي مقدمتها القوات المسلحة المصرية.
كما أن الزيارة كانت فرصة فريدة للطلاب للتعرف عن قرب على إمكانيات وقدرات إحدى أهم القواعد الجوية المصرية، ومتابعة نماذج من بطولات رجال القوات الجوية، وهو ما ترك في نفوسهم أثراً عميقاً من الفخر والاعتزاز.
وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان أن الجامعة تحرص دائمًا على توفير كل السبل التي تعزز من وعي طلابها، وتربطهم بتاريخ وطنهم الحافل بالبطولات، مشيرًا إلى أن زيارة قاعدة شرق القاهرة الجوية تمثل تجربة فريدة للطلاب تتيح لهم الفرصة لمعايشة الواقع الميداني لأحد صروح الدفاع الوطني، وترسخ فيهم الشعور بالفخر والاعتزاز بقواتهم المسلحة التي تمثل درع الوطن وسيفه في مواجهة التحديات.
ومن جانبه، أوضح العقيد عماد حمدي مدير إدارة التربية العسكرية بجامعة حلوان، أن مثل هذه الزيارات تأتي في إطار التوجيهات المستمرة بضرورة رفع الوعي الوطني لدى الشباب الجامعي، وتعريفهم بحجم التضحيات والجهود التي يبذلها أبناء القوات المسلحة في سبيل حفظ أمن واستقرار الوطن، مؤكدًا أن إدارة التربية العسكرية تولي اهتمامًا بالغًا بتنفيذ أنشطة ميدانية متنوعة تُمكن الطلاب من الاطلاع على الإنجازات العسكرية والتقنية الحديثة التي تحققها قواتنا المسلحة.
وشهدت الزيارة تفاعلاً كبيرًا من الطلاب الذين عبّروا عن إعجابهم وانبهارهم بما شاهدوه من تنظيم وتخطيط واستعداد قتالي عالي المستوى داخل القاعدة، كما أعربوا عن فخرهم بما تمتلكه القوات الجوية من معدات متطورة وكفاءات بشرية مشرفة، مشيدين بالدور العظيم الذي تضطلع به القوات المسلحة في تأمين حدود الوطن وتحقيق استقراره.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الزيارات والأنشطة التي تنفذها الجامعة بالتعاون مع قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري، في إطار خطة متكاملة لبناء جيل واعٍ بقضايا وطنه، قادر على المساهمة في دعم مسيرة التنمية وحماية مقدرات الدولة المصرية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة حلوان نائب رئيس الجامعة مسيرة التنمية زيارة ميدانية شئون التعليم والطلاب قوات الدفاع الشعبي والعسكري السيد قنديل حسام رفاعي تعزيز الوعي الوطني مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة حماية مقدرات الدولة
إقرأ أيضاً:
الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران
عمان - أعلن الجيش الأردني أن قواته نجحت الليلة الماضية، الثلاثاء، في تحييد 5 طائرات مسيرة وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من الأراضي الإيرانية.
وقال مصدر عسكري مسؤول في بيان نشره الجيش على موقعه الإلكتروني إن "القوات المسلحة تعاملت ليلة أمس وصباح الثلاثاء، مع 5 طائرات مسيرة انطلقت من إيران".
وأوضح أنه "تم تحييد المسيرات بكفاءة ودقة، وفقا لمقتضيات الموقف العملياتي والإجراءات الدفاعية المعمول بها".
وبيّن أن "العملية لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية".
وأكد المصدر أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، والمحافظة على جاهزيتها العملياتية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي جسم جوي يشكل تهديدا لأمنها وسلامة مواطنيها، وفق قواعد الاشتباك المعمول بها".
وفي بيان ثان، أعلن الجيش أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر الثلاثاء، 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأراضي الأردنية، دون أن تسفر العملية عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وقال مصدر عسكري إن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع مواقع سقوط الشظايا وأمّنتها وفق الإجراءات المعمول بها، بحسب البيان.
ولفت إلى أن القوات المسلحة الأردنية "تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على جاهزيتها للتعامل مع أي تهديد يمس أمنها وسيادتها".
ومساء الاثنين، أسقط الجيش الأردني 3 صواريخ أخرى، دون وقوع إصابات أو أضرار.
وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.
والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث، خلال التصدي، الجمعة، لهجمات إيرانية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في الأردن.
وفي تحديث الأحد، قالت القيادة إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.
ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.