هذا عدد شهداء الرياضة الفلسطينية منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة
تاريخ النشر: 29th, June 2025 GMT
أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اليوم الأحد، حصيلة الشهداء الحركة الرياضية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر لعام 2023.
وذكر نائب رئيس الاتحاد سوزان الشلبي أن الاحتلال قتل 786 لاعبا وإداريا بمختلف الرياضات في قطاع غزة والضفة الغربية، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، بحسب تصريحات أوردتها وكالة الأناضول.
وأوضحت شلبي أن غالبية الشهداء في قطاع غزة، إلى جانب 23 شهيدا من الضفة الغربية، مبينة أنه "من بين الشهداء 437 من لاعبي كرة القدم، منهم 15 من الضفة.
وأشارت إلى أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يحاول حصر الأعداد من خلال وثائق تسجيل اللاعبين، وما يصل من فرع الاتحاد في غزة، مستدركة: "لكن الأرقام المعلنة ليست نهائية بسبب وجود مفقودين تحت الأنقاض وصعوبة الوصول إلى كافة المناطق المتضررة، بفعل القصف الإسرائيلي والحصار المفروض على القطاع".
وحول المنشآت الرياضية المتضررة، قالت إن "العدوان الإسرائيلي أدى لتدمير 288 منشأة رياضية، بشكل كلي أو جزئي، من بينها 21 في الضفة الغربية المحتلة، وتشمل ملاعب وقاعات رياضية ومرافق أندية".
ولم تهدأ غارات الاحتلال وعدوانه على قطاع غزة، بل أخذت منحا تصاعديا خلال الساعات الماضية، ما تسبب في استشهاد وجرح العديد من الفلسطينيين.
وارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية، والعدوان الذي تشنه قوات الاحتلال على القطاع إلى 56 ألفا و500 شهيد، و133 و419 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في تقرير لها، الأحد، إن من بين الحصيلة 6,175 شهيدا، و21,378 مصابا، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.
ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 88 شهيدا، و365 مصابا، نتيجة المجازر والغارات الإسرائيلية المتواصلة، فيما قالت مصادر طبية إن العدد أكبر من ذلك في أعقاب مجازر جديدة نفذت خلال الساعات القليلة الماضية.
ولفتت إلى أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 18 شهيدًا وأكثر من 41 مصابا، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 583 شهيدًا وأكثر من 4,186 مصابا.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الشهداء غزة الضفة غزة شهداء الضفة الرياضة حرب الابادة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة خلال الساعات حرب الإبادة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.