فرحة وطن بالمتفوقين.. رسائل شكر وطموحات تلامس «الفضاء» و«الذكاء الاصطناعي»
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
مريم بوخطامين (رأس الخيمة، الظفرة، أبوظبي)
غمرت مشاعر الفخر والامتنان أسر وطلبة الإمارات المتفوقين مع إعلان نتائج الثانوية العامة، والذي جاء هذا العام استثنائياً، حين حمل لهم البشرى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، عبر تغريدة على منصة «X»، شارك فيها الوطن بأكمله فرحة النجاح وثمار الجد والاجتهاد.
حلم البيئة والاستدامة
من مدرسة الظيت للتعليم الثانوي برأس الخيمة، وصفت الطالبة مهرة عبدالله الحمر إنجازها بأنه مميز وكبير، خاصة بعد أن حصدت المركز الأول في المسار العام، معبرة عن سعادتها بهذا التميز الذي تهديه لقيادة آمنت بقدرات أبناء الوطن، ولأسرتها التي كانت السند والداعم في جميع مراحل دراستها. وقالت مهرة: «أشكر القيادة الرشيدة على دعمها المتواصل، كما لا يسعني إلا أن أوجه تحية تقدير للميدان التربوي الذي لم يبخل علينا بشيء وأطمح لدراسة تخصص البيئة والاستدامة، والمساهمة في بناء مستقبل أخضر ومستدام لوطني».
من التفوق إلى الفضاء
أما الطالبة روضة يعقوب المنصوري، الحاصلة على المركز الأول على مستوى الدولة في مدارس التكنولوجيا التطبيقية - مسار العلوم المتقدم، فقد اختصرت مشوارها الدراسي بعبارة: «كانت رحلة أمل وطموح، امتلأت بالمثابرة والاجتهاد».
وتحلم روضة بالالتحاق بمجال هندسة الطيران، والعمل مستقبلاً في مركز محمد بن راشد للفضاء، لترفع راية الوطن في ميادين العلم والتكنولوجيا المتقدمة. وأضافت روضة: «السنة الأخيرة تختصر سنوات التعب، والحمد لله على التوفيق الذي كان ثمرة دعاء أمي وأبي».
الذكاء الاصطناعي طريق المستقبل
من مدرسة المنهل الدولية الخاصة، تقدم الطالب عبدالله سامر إلى الصفوف الأولى في المسار المتقدم، مؤمناً بأن المستقبل لا ينتظر، بل يُبنى بالعلم والمعرفة.
وقال عبدالله: «أرغب في التخصص في مجال الذكاء الاصطناعي؛ لأنه يمثل المستقبل الرقمي، ويُسهم في تقديم حلول ذكية تخدم المجتمع والإنسانية، وأطمح لأن أكون جزءاً من هذا التغيير الإيجابي في وطننا».
بالطب نردّ الجميل
في مشهد مؤثر، أعربت أسرة الطالب مهند هاني نبوي - من مدرسة الفلاح، الحاصل على المركز الأول في المسار المتقدم - عن فرحتها العارمة، مشيرة إلى أنه عانى وضحّى كثيراً ليصل إلى هذه اللحظة.
وقال مهند إن حلمه الأكبر هو دراسة الطب، ليتمكن من رد الجميل للمجتمع من خلال خدمة الناس والمساهمة في تحسين الصحة العامة.
واختتم بالقول: «كل إنجاز يبدأ بخطوة، وهذه كانت خطوتي الأولى نحو مستقبل مهني أعتز به».
دعم القيادة.. وقود الطموحات
أجمع الطلبة على أن رسائل الدعم والتقدير من القيادة الرشيدة تشكل حافزاً للتميز، وأن النجاح الحقيقي هو خدمة الوطن في الميادين العلمية والمهنية. وتبقى هذه اللحظات محفورة في ذاكرة كل متفوق، يتطلع بعين الأمل إلى المستقبل، مسلحاً بالإصرار، ومؤمناً بأن العلم هو السبيل الأجمل لرد الوفاء لوطن لم يبخل يوماً على أبنائه.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي التعليم الظفرة رأس الخيمة محمد بن راشد الذكاء الاصطناعي التكنولوجيا التطبيقية دبي الثانوية العامة
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.