مصر ترحب بقرار إيران تغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
30 يونيو، 2025
بغداد/المسلة: علق وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي على قرار السطات الإيرانية بتغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي في طهران الذي كان يحمل اسم الضابط المصري المتورط في اغتيال الرئيس أنور السادات.
ورحب وزير الخارجية المصري في أول تعليق مصري رسمي على قرار السلطات الإيرانية على هذه الخطوة التي وصفت بأنها رمزية لتعزيز العلاقات المصرية-الإيرانية، التي تشهد انفراجة غير مسبوقة في الفترة الأخيرة.
وأكد عبد العاطي بحسب قناة “أون” المصرية” أن العلاقات المصرية-الإيرانية تشهد تحركات إيجابية على المستويات الثنائية والإقليمية، مشيرا إلى أن قرار إيران تغيير اسم الشارع خطوة مرحب بها.
وقال: “نرحب بتغيير إيران تسمية شارع قاتل الرئيس السادات، ونأمل أن يؤدي الزخم المتراكم في مسار العلاقة إلى استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة”.
وأضاف وزير الخارجية المصري أن بلاده تدشن آلية للمشاورات مع إيران على مستوى دون وزاري، مع مناقشات حول الانفتاح في المجالات التجارية والاقتصادية والسياحية.
وأشار الوزير إلى وجود “شواغل” بشأن السياسات الإيرانية في المنطقة وسياسة حسن الجوار، لكنه أكد أن العلاقات تسير بوتيرة جيدة، معربا عن تفاؤله بتحقيق إنفراجة دبلوماسية شاملة.
ويأتي هذا التعليق في سياق زيارات متبادلة رفيعة المستوى، حيث زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي القاهرة عدة مرات، والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي ومسؤولين مصريين، في إشارة إلى الرغبة المتبادلة في تعزيز التعاون.
وأعلنت السلطات الإيرانية في يونيو الجاري عن قرار تغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي، الواقع في المنطقة السادسة بطهران، والمعروف أيضا باسم “الوزراء”، إلى اسم “الراحل حسن نصر الله” الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية اللبناني: قمة الرئيس عون وترامب محطة مفصلية في العلاقات اللبنانية الأمريكية
قال وزير الداخلية والبلديات اللبنانى أحمد الحجار، إنّ قمة الرئيس عون وترامب محطة مفصلية في العلاقات اللبنانية الأمريكية، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وأكد وزير الداخلية اللبناني، أنّ لقاء الرئيسين عون وترامب حمل رسالة دعم واضحة للبنان، متابعًا: «نعمل على تحقيق الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها».
وأردف وزير الداخلية اللبناني: «ندعم جهود الرئيس عون لحماية لبنان وصون سيادته وإخراجه من الحرب».
وأشارت الرئاسة اللبنانية، إلى أنّ الرئيس عون اطلع من وزير الدفاع على إجراءات تعزيز انتشار الجيش في البلدات والقرى الجنوبية وحاجات المؤسسة العسكرية، موضحة، أنّ الرئيس عون بحث مع وزير الداخلية إجراءات الأجهزة الأمنية لحفظ الأمن والاستقرار.