محافظ البحر الأحمر يناقش الموقف التنفيذي لملفات تقنين وضع اليد
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
عقد اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، اجتماع اليوم الإثنين، لاستعراض موقف تقنين وضع اليد والتصالح والمتغيرات المكانية وتراخيص البناء من أجل سرعة انحاز المعاملات لمواطني المحافظة، وتقديم الخدمات لهم في سهولة ويسر.
وشدد المحافظ خلال الاجتماع على سرعة الانتهاء من المعاملات لتصل نسبة المحافظة إلى ١٠٠% في موعد غايته نهاية شهر يوليو القادم وسيتم المتابعة الدورية لموقف التنفيذ للوقوف على المشاكل والمعوقات للعمل على تذليلها ومحاسبة المقصرين كما وجه بحصر كافة الطرق الرئيسية بالمحافظة وعدد الحوادث عليها لدراستها والعمل على وضع الحلول المناسبة لها لمنع هذه الحوادث للحفاظ على الأرواح.
كما وجه محافظ البحر الأحمر، بحصر الطرق الداخلية التي لم يتم رصفها لادراجها بالرصف سنويًا طبقا لخطة المحافظة وفى نفس الإطار وجه المحافظ رؤساء الوحدات المحلية للمدن بعرض كافة المشروعات المقترحة من أجل عرضها للاستثمار لتوفير فرص استثمارية وفرص عمل لأبناء المحافظة، كما وجه بدراسة ربط مدينة الشلاتين علي الشبكة الموحدة للكهرباء من حساب المحافظة.
جاء ذلك بحضور سكرتير عام المحافظة ورئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ ومستشار المحافظ للمدن والمديريات ورؤساء الوحدات المحلية للمدن والأحياء ومديري إدارات الشئون القانونية، الأملاك، المراكز التكنولوجية، الإدارة الهندسية، المتغيرات المكانية، اللجان الفنية بالديوان العام والوحدات المحلية للمدن.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحر الأحمر شلاتين أخبار محافظة البحر الأحمر تقنين وضع اليد اجتماع محافظ البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.
وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.
وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.
ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.
ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.
ناقلات النفط
تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.
ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.
وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.
ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.
هجمات الحوثيين
في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.
ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.
وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.
وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.