مطالب بإطلاق خط بحري سريع بين مينائي طنجة لتخفيف الضغط على طريق القصر الصغير
تاريخ النشر: 2nd, July 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
تزامنا مع عودة المغاربة المقيمين بالخارج، و عطلة الصيف ، تشهد الطريق الرابطة بين طنجة والقصر الصغير، اختناقا مروريا حادا يصل في بعض الأحيان إلى التوقف التام لساعات.
في هذا الصدد تعالت أصوات تدعو إلى التفكير في إطلاق خط بحري مؤقت بين مينائي طنجة المتوسط و ميناء طنجة المدينة عبر بواخر تقطع المسافة الفاصلة بين المينائين في ظرف 30 دقيقة بدل ساعات على الطريق الساحلية.
و تشهد الطريق الرابطة بين طنجة والقصر الصغير، خلال فصل الصيف الجاري، اكتظاظا كبيرا نظرا لإقبال المصطافين على شواطئ القصر الصغير الخلابة، بالإضافة الى استخدامه من قبل المغادرين و القادمين من وإلى ميناء طنجة المتوسط.
ومع توافد أبناء الجالية ، ارتفعت مطالب بإيجاد حل للإختناق المروري الذي تشهده الطريق الساحلية مع حلول كل فصل صيف و إهدار الزمن و التكاليف و تخفيف العبئ على مستعمليه خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجة الحرارة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقى نظيره الإندونيسي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، سوجيونو، وزير خارجية جمهورية إندونيسيا، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
أكد الوزير عبد العاطي الأولوية المتقدمة التي توليها مصر لتعزيز العلاقة مع جمهورية إندونيسيا، مؤكدًا الحرص على متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين القيادة السياسية في البلدين، والبناء على نتائج الزيارات واللقاءات رفيعة المستوى، بما يدفع مسيرة التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب ويحقق المصالح المشتركة.
كما أكد وزير الخارجية، أن مصر تولي اهتمامًا متزايدًا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به الرابطة في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. كما أشاد بالدور الهام الذي تضطلع به إندونيسيا في دعم عمل الرابطة باعتبارها الدولة المستضيفة للأمانة العامة، مؤكدًا الحرص على مواصلة تعزيز علاقاتها المؤسسية مع الآسيان منذ الانضمام إلى معاهدة الصداقة والتعاون عام 2016، بما يعزز التعاون مع دول الرابطة في مختلف المجالات، ويخدم المصالح المشتركة للطرفين.