رسميًا محمد شريف يعود للأهلي .. وتجديد الثقة في أفشة والشحات
تاريخ النشر: 2nd, July 2025 GMT
حسم محمد يوسف، المدير الرياضي بالأهلي، إجراءات التعاقد مع محمد شريف، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، بعد رحلة احتراف في الخليج السعودي.
ووقّع محمد شريف على عقد يربطه بالأهلي اليوم، عقب جلسة جمعته بمحمد يوسف.
وحسمت إدارة الكرة بالأهلي موقف العديد من الملفات الخاصة بالفريق الأول لكرة القدم، عقب اجتماعين عقدهما محمود الخطيب، رئيس النادي، مع الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني للفريق الأول، والذي لا يزال متواجدًا في القاهرة للترتيب لمعسكر الموسم الجديد.
وقال محمد يوسف، المدير الرياضي، إنه تم الاتفاق على تفاصيل المعسكر الذي سيُعقد في إسبانيا بدءًا من منتصف الشهر الجاري، إلى جانب عدد المباريات الودية التي سيخوضها الفريق.
وأضاف أن النادي رفض جميع العروض التي تلقاها للتخلي عن الفلسطيني وسام أبو علي، مهاجم الفريق، في ظل الرؤية الفنية، وبالتالي فإن اللاعب سيبقى مع الفريق.
وأوضح أن النادي تلقّى اتصالًا من النجم الساحلي بشأن استعادة لاعبهم السابق محمد الضاوي "كريستو"، وهناك اتجاه للموافقة على ذلك، ويتبقى فقط بعض الرتوش الأخيرة لإتمام رحيله عن القلعة الحمراء.
وشدد يوسف على أنه تم أيضًا توجيه الشكر للمغربي يحيى عطية الله، الظهير الأيسر، وعدم تفعيل بند شرائه من نادي سوتشي الروسي، مع توجيه الدعوة لتكريمه على جهوده طوال الموسم.
وأشار إلى أن الجهاز الفني بقيادة خوسيه ريبيرو تمسّك ببقاء الثنائي حسين الشحات ومحمد مجدي "أفشة"، ورفض رحيلهما خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل الحاجة إلى جهودهما.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النادي الأهلي محمد شريف الخليج السعودي محمد يوسف محمد شریف محمد یوسف
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟