المعاينة فى حادث الطريق الإقليمي: انفجار الإطار واختلال عجلة القيادة بيد السائق
تاريخ النشر: 2nd, July 2025 GMT
تبين من المعاينة الأولية التى قامت بها الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، فى الحادث الذي وقع بالطريق الإقليمي وأسفر عن إصابة 9 أشخاص بكدمات وجروح بأنحاء متفرقة بالجسد، من بينهم حالة واحدة حرجة، و8 حالات مستقرة، وذلك إثر وقوع حادث تصادم بين سيارة نقل "تريلا" وميكروباص أعلى الطريق الإقليمي، بناحية قرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، في الاتجاه المؤدي إلى مركز بلبيس، أمام كفر السمري، أن الحادث وقع نتيجة انفجار إطار السيارة الميكروباص أثناء سيرها، مما أدى إلى اختلال عجلة القيادة في يد السائق، فانحرفت السيارة واصطدمت بسيارة "تريلا" كانت متوقفة على جانب الطريق، حيث كان قائدها يقوم بتغيير إطار السيارة وتركيب إطار الاستيبن، وتم التحفظ على السيارتين وتحرير محضر بالواقعة وإحالته للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأفاد مصدر طبي بمديربة الصحة بالشرقية، بأن جميع الحالات مستقرة، والفربق الطبي يقوم بتقيم حالة مصابة بإصابات متعددة، لتقديم الرعاية اللازمة لهم جميعا.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، إخطارًا من مستشفى السعديين المركزي، يفيد بوصول 9 مصابين، جميعهم من أبناء محافظة المنوفية، ويعملون بأحد المصانع، إثر حادث مروري، تم تقديم الإسعافات الأولية لهم، حيث بينهم حالة حرجة بينما استقرت باقي الحالات.
وانتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، وتم رفع آثار التصادم من الطريق وتسيير الحركة المرورية بصورة طبيعية، فيما تم تحرير المحضر اللازم، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: حادث الطريق الإقليمي بالشرقية المنوفية الطريق الإقليمي
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.