تداول أسئلة امتحان مادة الجغرافيا لطلاب الثانوية العامة عبر صفحات الغش والتعليم تتأكد من صحته
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
تداولت صفحات السوشيال ميديا صور من اسئلة امتحان مادة الجغافيا لطلاب الشعبة الادبية، بعد بدء اللجان 35 دقيقة من وقت الامتحان الأصلي، في ماراثون امتحانات الثانوية العامة 2025.
وزعمت صفحات السوشيال ميديا أنه نفس الامتحان الذي يؤديه الطلاب حاليا داخل اللجان.
من جانبه قال مصدر مسؤول بغرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم، أنه جاري التأكد من صحة الأسئلة المتداولة على السوشيال هي نفس نفس الامتحان الذي يؤديه الطلاب حاليًا داخل اللجان ام لا.
وشدد المصدر أنه في حالة التأكد من صحة الأسئلة، سيتم تتبع مصدر تصويرها والوصول للمتسبب فيها ومعاقبته وتطبيق قانون الغش عليه.
وبدأ اختبار مادة الكيمياء للطلاب الشعبة العلمية، والجغرافيا لطلاب الشعبة الأدبية، صباح اليوم، وذلك ضمن جدول امتحانات الدور الأول، للعام الدراسي 2024 / 2025، وسط استعدادات مكثفة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لضمان انتظام الامتحانات.
وتعقد الامتحانات داخل 2029 لجنة سير على مستوى الجمهورية، وسط إجراءات مشددة لضمان الانضباط وتوفير بيئة آمنة وهادئة تمكن الطلاب من أداء الامتحانات بشكل سلس.
كما يؤدي طلاب مدارس المكفوفين (بالنظامين الجديد والقديم) امتحان مادة الجغرافيا – الورقة الثانية، بينما يؤدي طلاب مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا يوم الأحد 6/ 7/ 2025 اختبار مقاييس المفاهيم (الأحياء) لشعبة العلوم، واختبار مقاييس المفاهيم (الرياضيات البحتة) لشعبة الرياضيات.
و تواصل وزارة التربية والتعليم استعداداتها لتأمين اللجان وتوزيع أوراق الامتحانات في مواعيدها المحددة دون تأخير
وأكدت الوزارة على ضرورة التنظيم الدقيق لدخول الطلاب إلى اللجان بدءًا من الساعة الثامنة والنصف صباحًا، مع الانتهاء من إجراءات التفتيش وتوزيع كراسات الإجابة في تمام الساعة التاسعة إلا عشر دقائق، حتى يتمكن الطلاب من مراجعة بياناتهم واستلام أوراق الأسئلة في الموعد المقرر دون أي تأخير.
وشدد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، على أهمية مواصلة الانضباط الذي ساد الأيام الماضية من الامتحانات، مع التزام كافة المديريات والإدارات التعليمية بالمراقبة الميدانية الدقيقة، مشيرًا إلى أن الوزارة لن تتهاون مع أي مخالفات قد تؤثر على انتظام سير الامتحانات.
من جانبه يشدد خالد عبد الحكم، رئيس عام امتحانات الثانوية العامة ورئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات التعليمية، على رؤساء اللجان بضرورة تنظيم دخول الطلاب إلى اللجان بداية من الساعة الثامنة والنصف صباحا، للانتهاء من إجراءات التفتيش قبل بدء الامتحان، وعدم السماح بأي تأخير في توزيع أوراق الإجابة بحيث يتم توزيعها فى تمام الساعة التاسعة إلا عشر دقائق، لإتاحة الوقت لكتابة الطالب البيانات، ومراجعتها، وتوزيع أوراق الأسئلة فى تمام الساعة التاسعة دون تأخير.
كما أكد رئيس عام امتحان الثانوية العامة أنه تم التواصل مع جميع المديريات للاطمئنان على وصول أوراق الإجابة إلى داخل لجان السير في المواعيد المحددة وهو موعد أقصاه الثامنة والربع صباحًا.
وتأتي امتحانات اليوم الخميس ضمن الأسبوع الثاني من ماراثون الثانوية العامة، في ظل تعاون وتنسيق مستمر بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الداخلية لتأمين محيط اللجان، بما يضمن توفير الأجواء المناسبة لجميع الطلاب.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة التربية امتحانات الثانوية طلاب الثانوية العامة الجغرافيا الثانوية العامة التربیة والتعلیم الثانویة العامة
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.