لبؤات الأطلس يدخلن غمار المنافسة و أعينهن على الظفر بكأس أمم افريقيا للسيدات
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
بعد أن اكتفى بالميدالية الفضية في نهائيات كأس الأمم الأفريقية للسيدات (نسخة 2022)، يتطلع المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية للولوج إلى أعلى درج في منصة التتويج ، عندما يدخل غمار البطولة القارية التي ستحتضنها المملكة في الفترة من 5 إلى 26 يوليوز الجاري.
فتحت قيادة المدرب الإسباني خورخي فيلدا ،تضع لبؤات الاطلس نصب أعينهن انتزاع اللقب القاري الغالي بعد خسارة الميدالية الذهبية في النسخة الماضية أمام جنوب أفريقيا، بواقع هدفين لواحد .
و أعدت زيميلات العميدة غزلان شباك العدة لدخول غمار المنافسة في نسخة 2002 في جاهزية تامة ،إذ اكتست أغلب المؤشرات اللون الأخضر. و ستحظى لبؤات الأطلس ، اللاتي راكمن خبرة في المنافسات الافريقية ، بدعم جماهيري غفير سيقدم لهن دعما لا مشروط حتى النهاية، كما كان الحال خلال كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، التي حطمت كل الأرقام القياسية من حيث الاقبال الجماهيري و النجاح الإعلامي.
ويطمح المنتخب المغربي ،الذي يدخل غمار المنافسة ضمن المجموعة الأولى، التي تضم أيضا زامبيا، التشكيلة القوية على المستوى الأفريقي، والسنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية، الى انتزاع الفوز في مبارياته الثلاث سيما ،وأنه يضم في صفوفه لاعبات من ذوي الخبرة ويمارسن في بطولات رفيعة المستوى، خصوصا في فرنسا وإسبانيا وبلجيكا والمملكة العربية السعودية، إلى جانب حضور قوي لفريق الجيش الملكي ،النادي المرجعي في كرة القدم المغربية، الذي يطعم المنتخب بتسع لاعبات.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: المنتخب النسوي كأس أمم افريقيا للسيدات كرة القدم النسوية لبؤات الاطلس
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.