اتفاق قريب أم مناورة جديدة؟.. الرقب: اجتماع حاسم للحكومة الإسرائيلية والإعلان خلال أيام
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية، إنه حتى الآن لم يصدر ردّ صريح من الحكومة الإسرائيلية بشأن الهدنة مع حركة حماس، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى وجود اتفاق قريب في هذا الشأن، خاصة في ظل إعلان حماس موافقتها بشكل واضح على شروط الهدنة.
وأضاف الرقب خلال مداخله هاتفيه له لبرنامج اليوم المذاع على قناه dmc أن الحكومة الإسرائيلية ستعقد اجتماعًا مهمًا اليوم السبت، لمناقشة الموقف من الهدنة والرد على التحفّظات المطروحة من قبل حماس، مؤكدًا أن من أبرز نقاط الخلاف، رفض الاحتلال الإسرائيلي الانسحاب الكامل من قطاع غزة، وهو أحد البنود التي كانت معلنة في الهدنة السابقة، وأبدت حماس تمسّكها به.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن موافقة حماس على الهدنة، رغم هذه التحفّظات، تشير إلى وجود ضغوط دولية كبيرة، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن يعلن ترامب رسميًا عن تفاصيل الاتفاق خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الإثنين أو الثلاثاء المقبلين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس حركة حماس الحكومة الإسرائيلية الرئيس الأمريكي تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.