عرض حصري على مركبات "إينوس جرينادير" لرحلات أكثر رفاهية
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
مسقط - الرؤية
أعلنت شركة محسن حيدر درويش للمركبات -الموزع الحصري لمركبات إينوس جرينادير في سلطنة عُمان- عن عرضها الصيفي الذي يمكن العملاء من خوض غمار كل رحلاتهم بثقة بفضل متانتها ومزاياها الاستثنائية.
وتتضمن باقة العرض الصيفي الحصرية: باقة الصيانة لمدة 5 سنوات / 105,000 كيلومتر، وضمان غير محدود المسافة لمدة 5 سنوات، وخدمة المساعدة على الطريق لمدة 5 سنوات، وإطارات BFGoodrich التي توفر متانة فائقة على الطرق الوعرة، وعتبات جانبية مجانية لسهولة الصعود للمركبة ولإضفاء المزيد من المتانة.
ومن قمم الجبل الأخضر الشاهقة إلى الكثبان الرملية الذهبية في رمال وهيبة، صُممت إينيوس جرينادير خصيصا لتجتاز مختلف أنواع التضاريس في سلطنة عُمان.
وقال محسنهاني البحراني، الرئيس التنفيذي لشركة محسن حيدر درويش للمركبات: "يمثل هذا العرض الصيفي احتفالًا بالحرية والمتانة وروح المغامرة، وهذه القيم تشكل جوهر إينيوس جرينادير، إننا من خلال هذه الباقة الشاملة، لا نوفر لعملائنا راحة البال فحسب، بل نضمن لهم أيضًا تجربة الاستمتاع بكامل إمكانات سيارة جرينادير بدءًا من القيادة في شوارع المدينة وصولًا إلى السفر إلى أكثر الوجهات النائية."
إن العمود الفقري لسيارة جرينادير هو عبارة عن هيكل سلمي كامل على شكل صندوق معزز بمحاور ذات عوارض صلبة شديدة التحمل، وعلبة ناقل الحركة ثنائية السرعات وثلاث تروس تفاضلية قابلة للإغلاق.
وتستمد السيارة قوتها من محرك BMWسداسي الأسطوانات المعزز بالشحن التوربيني ذات سعة 3.0 لتر ، الذي تم تصميمه للتركيز على الأداء الفائق على الطرق الوعرة.
وتتضمن الميزات العملية باب خلفي مقسم بنسبة 70:30، وقضبان سقف متكاملة، وكذلك مفاتيح إضافية سابقة التجهيز بالإسلاك والتي يمكن تخصيصها للميزات الاختيارية أو الملحقات مثل المصابيح الإضافية للطرق الوعرة والإكسسوارات الأخرى، مما يمكن العملاء من تصميم مركباتهم حسب متطلباتهم الخاصة.
وصُممت مركبة جرينادير بألواح هيكل من الحديد المجلفن، وحماية أسفل الهيكل، ومزودة بواقي لحماية الهيكل من الصخور، إنها أشبه بقلعة محصنة تسير على عجلات، كما إنها تتميز بوضعيات القيادة على الطرق الوعرة والخوض في المياه ومقصورة داخلية مقاومة للماء فتحات تهوية مرتفعة - كل عنصر مصمم للارتقاء إلى مستوى التحديات الأكثر قسوة في عُمان.
وتجمع جرينادير بين الأداء القوي والمزايا الذكية. إذ إن نظام باثفايندر للملاحة على الطرق الوعرة ونظام المساعدة الذكية على السرعة والتحذير عند مغادرة المسار ونظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ لا تضمن لك مجرد التنقل السلس بالمركبة فحسب، بل أنها تضمن سلامتك على الطريق.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.