الثورة نت /..
أقيمت بمدينة إب اليوم، فعالية مركزية لمديريات ( الظهار- المشنة- ريف إب – حبيش – القفر- المخادر) بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام.
وفي الفعالية أكد المحافظ عبدالواحد صلاح ، أن ثورة الإمام الحسين عليه السلام مهدت الطريق للوقوف في مواجهة طغاة العصر بقيادة أمريكا وإسرائيل .
وأشار الى أن مظلومية كربلاء هي ذاتها مظلومية قطاع غزة الذي يزف يوميا عشرات الشهداء على طريق التحرير والاستقلال والعزة والحرية والكرامة الإنسانية.
وأكد المحافظ تمسك اليمنيين بهويته الايمانية، والسير على درب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، الإمام الحسين عليه السلام في نصرة الشعب الفلسطيني، وقضايا الأمة العادلة.
وجدد التأكيد على وقوف أبناء إب الى جانب القيادة الثورية ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ، في مواصلة دعم واسناد الشعب الفلسطيني المظلوم حتى إيقاف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وفي الفعالية التي حضرها مسئول التعبئة العامة بالمحافظة القاضي عبدالفتاح غلاب، ورئيس جامعة إب الدكتور نصر الحجيلي، ونائبه الدكتور أحمد أبو لحوم، وعدد من وكلاء المحافظة والقيادات المحلية والتنفيذية والتعبوية والأكاديمية والمجتمعية .. أوضح عضو رابطة علماء اليمن الشيخ مقبل الكدهي، أن فاجعة كربلاء لم تكن وليدة يومها، بل كانت نتيجة لانحراف سابق حدث في مسيرة الأمة .
وتطرق الى المراحل الصعبة التي مر بها الإسلام قبل هذه الواقعة الأليمة ودور بني أمية في حرف مسار الأمة عن مسارها الصحيح.
وأشار إلى إجماع علماء وأئمة المذاهب الاسلامية وأهل السنة والجماعة، على مظلومية الإمام الحسين عليه السلام وأنه كان في موقف الحق ، وأن يزيد بن معاوية كان في موقف الكفر والفسوق والباطل.
وأكد أن الإمام الحسين سيظل قدوة حسنة لكل أحرار العالم وليس لمذهب أو فئة أو طائفة بعينها.. معتبرا ذكرى يوم عاشوراء، يوما للبطولة والتضحية والشجاعة ومنطلقا لمواجهة الطغاة والمستكبرين وفقا للمنهج القرآني.
من جهته تطرق مدير إدارة المساجد بقطاع الإرشاد بالمحافظة الدكتور محمد مرشد، إلى موجهات إحياء هذه المناسبات الدينية لتعزيز الارتباط بالهوية الإيمانية وتصحيح الثقافات المغلوطة ومنها ثقافة وجوب طاعة الظالمين، وتدجين الأمة للسكوت والحياد والانتماء الشكلي للإسلام.
وأكد أن الحديث عن أعلام الهدى من آل بيت رسول الله عليهم السلام ، هو حديث عن الحق والباطل، والإسلام والكفر، كونهم من الثقلين الذين يجب التمسك بهم، والسير على منهجهم القرآني.
إلى ذلك نظم أبناء مديريات المربع الغربي ( العدين- مذيخرة -الفرع- والحزم) فعالية جماهيرية حاشدة إحياء ليوم عاشوراء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام.
كما نظم أبناء مديريات المربع الجنوبي ( ذي السفال -السياني) فعالية مماثلة بمدينة القاعدة إحياء لهذه الذكرى الأليمة .
كما أحيت مديريات يريم و الرضمة السدة والنادرة بفعاليتين خطابيتين في ذكرى يوم عاشوراء.
واستعرضت كلمات ألقيت بالمناسبة مأساة كربلاء وشجاعة الإمام الحسين عليه السلام وثورته في مقارعة الظلم والفساد وإعادة مسار اﻷمة إلى الطريق الصحيح.
واعتبرت أن مظلومية الإمام الحسين لا تختلف عن مظلومية الشعبين اليمني والفلسطيني اللذان يتعرضا لعدوان غاشم وحصار جائر .. مؤكدة أن السير على نهج الإمام الحسين كفيل بتحقيق النصر على العدوان مهما بلغت ضراوته وهمجيته وغطرسته.
وتطرقت الكلمات إلى دلالات يوم عاشوراء وما مثلته من فاجعة في تاريخ الأمة..مبينه أن ثورة الإمام الحسين أحيت القيم والمبادئ واليقظة في نفوس الأمة.
ولفتت إلى أن إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين محطة مهمة لاستلهام الدروس والعبر من سيرته وتضحياته في سبيل الحق ونصرة المظلومين.
وأوضحت أن الشعب اليمني يسير اليوم على نهج اﻹمام الحسين بتصديه للمشروع الذي يستهدف حرف الامة عن مسارها الصحيح.
تخلل الفعاليات قصائد شعرية وموشحات دينية معبرة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الإمام الحسین علیه السلام
إقرأ أيضاً:
طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
قدّم عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق محمد صالح، تهنئة إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وشعباً وجيشاً بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الثالث والعشرين من يوليو، مشيداً بالدور التاريخي الذي اضطلعت به الثورة في إلهام الشعوب العربية وتعزيز قيم الوطنية والقومية.
وقال طارق صالح، في تصريح نشره بمناسبة المناسبة، إن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة تاريخية خالدة، مؤكداً أنها كانت "الشعلة التي ألهمت أحرار أمتنا وأكدت أن الجيوش الوطنية هي درع الشعوب وسندها، وأن القومية التزام وطني".
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالدور المصري في دعم القضايا العربية، معرباً عن تقديره لمصر قيادةً وجيشاً وشعباً، ومؤكداً أنها "كانت وما زالت السند والمدد لكل قضايا الأمة في وجه كل مشاريع التخلف والاستعمار والكهنوت".
واختتم طارق صالح تهنئته بتمنياته لمصر بدوام الأمن والاستقرار، قائلاً: "كل عام ومصر الحصن المنيع لقلب الأمة النابض بالعز، في خير وسلام"، في تأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع اليمن ومصر، والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم أمن واستقرار المنطقة والقضايا العربية.