حظر الهواتف الذكية في المدارس.. مفتاح لتحسين التركيز والانضباط
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
أظهرت دراسة جديدة أجريت بتكليف من الحكومة الهولندية أن حظر الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية الأخرى في المدارس أدى إلى تحسّن واضح في مستوى تركيز الطلاب، كما ساهم في تعزيز المناخ الاجتماعي داخل البيئة التعليمية.
الدراسة التي شملت 317 مدرسة ثانوية، أفادت بأن 75% من الطلاب لاحظوا تأثيراً إيجابياً مباشراً على قدرتهم على التركيز بعد تطبيق الحظر، فيما أشار ثلثا الطلاب تقريباً إلى تحسّن في العلاقات الاجتماعية داخل المدارس، وأفاد ثلث الطلاب بأن أداءهم الأكاديمي شهد تحسناً ملحوظاً.
وزيرة الدولة للتعليم الابتدائي والثانوي، مارييل بول، رحّبت بنتائج الدراسة قائلة: “إلهاء أقل، وانتباه أكثر للدرس، وطلاب أكثر اجتماعية.. عدم وجود المزيد من الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية له آثار إيجابية رائعة”.
ودخل الحظر حيز التنفيذ في 1 يناير 2024، ويشمل المدارس الثانوية والابتدائية.
ففي المرحلة الابتدائية، كان تأثير الحظر محدوداً، نظراً لأن الطلاب عادةً لا يبدأون في إحضار الهواتف معهم إلا في السنوات الأخيرة من هذه المرحلة، استثناءات محدودة سُمح بها، مثل استخدام الأجهزة المتصلة لأغراض طبية (كأجهزة السمع المرتبطة بالهواتف المحمولة).
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الحكومة الهولندية للحد من التشتت الرقمي في المدارس وتعزيز جودة التعليم من خلال إعادة الانتباه إلى المعلمين والمحتوى الدراسي، في ظل تصاعد القلق من تأثيرات الاستخدام المفرط للهواتف الذكية على الأداء الأكاديمي والصحة النفسية للطلاب.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الهواتف الذكية حظر الهواتف الذكية شركات الهواتف الذكية هاتف ذكي
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.