زوج يلاحق زوجته بدعوى تخفيض نفقتها بعد إلزامه بـ 55 ألف جنيه
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
أقام زوج دعوي تخفيض نفقة، ضد زوجته، أمام محكمة أكتوبر، بعد حصولها على حكم بنفقات 55 ألف جنيه، واتهمها بالتحايل لزيادة مبلغ النفقات، وذلك بعد تزويرها لحقيقة دخله، ليؤكد:" زوجتي تتقاضي مني نفقات شهرية بالرغم من هجرها لي، ورفضها العودة لمسكن الزوجية، ورفضها إتمام الطلاق، وعندما حصلت على حكم طاعة حاولت برفقة خارجين التعدي علي بالضرب".
وأكد الزوج:" مكثت سنوات زواجي معها وأنا صابر على تعنتها وتحكمها في ما أملكه، وعندما نشبت خلافات بينها وبين شقيقتي ثارت وعاقبتني، وقررت بيع شقتنا بسبب قربها من سكن شقيقتي، واستولت على ثمن الشقة بالكامل ووضعتها في حسابها، ورفضت العودة للسكن معي بمنزل العائلة، وواصلت سبي وقذفي".
وتابع:" رفضت حل الخلافات وديا، وطالبتني بمئات الالاف، وبالرغم من سدادي النفقة، وتحايلت للحصول على زيادة المبالغ، مما دفعني لإثبات نشوزها، في ظل محاولاتها إجباري على التنازل علي حقوقي ورفضها تمكيني من رؤية أبنائي ".
ونصت المادة 6 من قانون الأحوال الشخصية، يلزم الزوج بنفقة زوجته وتوفير مسكن لها، وفى مقابل الطاعة من قبل الزوجة وأن امتنعت دون سبب مبرر تكون ناشز.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة نفقة متعة نفقة عدة طلاق للضرر أخبار عاجلة
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.