رئيس المخابرات التركي يتوجه إلى العراق
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – تشهد عملية حل الأزمة الكردية في تركيا تطورات متعاقبة. ومن المقرر أن يتوجه رئيس المخابرات، إبراهيم قالين، غدا إلى العاصمة العراقية، بغداد.
ودخلت عملية” تركيا بدون إرهاب” مرحلة غاية في الأهمية بحلول شهر يوليو/ تموز الجاري، حيث أجرى قالين في الأول من الشهر زيارة إلى أربيل تخللها لقاءات مع العناصر المؤثرة بإقليم كردستان العراق.
ولاحقا، توجه قالين إلى مدينة هكاري لزيارة القاعدة العسكرية هناك. ولفت الأنظار الصور المتداولة بمواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بشأن هذه الزيارة.
واليوم يلتقي وفد حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكردي بالرئيس رجب طيب أردوغان بعد أن التقى أمس زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان.
وسيزور قالين يوم الثلاثاء بغداد، حيث سيجري لقاءات لبحث وتنسيق التفاصيل المتعلقة بالمرحلة وعملية إلقاء السلاح مثلما فعل في أبريل.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن قالين سيلتقي الرئيس العراقي، عبد اللطيف رشيد، ورئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، وعدد من الوزراء ومسؤولي الاستخبارات العراقية.
ولن يكتف قالين بهذه اللقاءات، إذ من المنتظر أن يتوجه قالين إلى البرلمان عقب عودته إلى تركيا.
وسيزور قالين يوم الأربعاء رئيس البرلمان، نعمان قورتولموش، وسيتمحور اللقاء حول عملية حل الأزمة الكردية.
هذا وسيقدم قالين معلومات إلى الأحزاب السياسية بشأن العلمية قبيل تشكيل اللجنة البرلمانية المعنية بها.
وبعد أن خاضت نشاطاً مسلحاً لأكثر من 40 عاماً، قررت منظمة حزب العمال الكردستاني إلقاء السلاح وحل نفسها في 12 مايو/أيار.
ومن المتوقع أن يلقي حزب العمال الكردستاني سلاحه هذا الأسبوع، وأن يعلن ذلك في مؤتمر صحفي.
وذكر أن تسليم الأسلحة، الذي جاء كـ”بادرة حسن نية”، سيتم في مدينة السليمانية بإقليم كردستان.
Tags: أبراهيم قالينأربيلالبرلمان التركيبغدادتسليم السلاححل الأزمة الكرديةنعمان قورتولموش
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أربيل البرلمان التركي بغداد تسليم السلاح حل الأزمة الكردية
إقرأ أيضاً:
رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
في خطوة تؤكد الإصرار الرسمي على قرار استئناف تصدير النفط، ترأس رئيس الحكومة شائع الزنداني، الثلاثاء، بالعاصمة عدن، اجتماعًا للجنة العليا لتسويق النفط الخام.
ووفق الإعلام الرسمي، فقد كُرّس الاجتماع لمناقشة الإجراءات التنفيذية للعمل على استئناف تصدير النفط، تنفيذًا للقرار الذي اتخذه مجلس الدفاع الوطني في اجتماعه الأخير.
واستعرضت اللجنة، بمشاركة محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، الخطوات الفنية والإدارية واللوجستية اللازمة لاستئناف عمليات التصدير، وآليات التنسيق بين مختلف الجهات المختصة، بما يضمن التنفيذ الفاعل والسريع للإجراءات.
رئيس الوزراء أكد بأن الحكومة تتحرك وفق رؤية واضحة لتحويل توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى إجراءات تنفيذية، لضمان استئناف تصدير النفط بكل الوسائل الممكنة، باعتباره استحقاقًا وطنيًا وسياديًا لا يحتمل التأجيل، وحقًا أصيلًا للشعب اليمني في الاستفادة من ثرواته.
وشدد الزنداني على أن عائدات النفط ستوجه لخدمة المواطنين في جميع أنحاء اليمن، وفي مقدمة ذلك الإيفاء بالالتزامات الأساسية للحكومة، وصرف المرتبات، وتحسين الخدمات، ودعم الاستقرار الاقتصادي.
ووجه رئيس الوزراء اللجنة العليا لتسويق النفط والجهات المختصة بسرعة استكمال الإجراءات التنفيذية والفنية، ورفع التقارير الدورية حول مستوى الإنجاز، والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات، بما يضمن استئناف عمليات التصدير وفق أعلى معايير الكفاءة وحماية المصالح الوطنية.
وشددت مناقشات اللجنة على أن استئناف تصدير النفط يمثل أولوية وطنية وحكومية في هذه المرحلة، باعتباره المدخل الرئيس لتعزيز الموارد العامة، واستعادة التعافي الاقتصادي، وتمكين الدولة من القيام بواجباتها تجاه المواطنين.
مؤكدين الحرص على المواءمة بين التصدير وتلبية احتياجات السوق المحلية ومحطات الكهرباء من المشتقات النفطية، وفق خطط ورؤية واضحة.
وتراهن الحكومة على النجاح في خطوة استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها منذ توقف التصدير جراء هجمات مليشيا الحوثي على موانئ التصدير في أكتوبر من عام 2022م.
وتجلت هذه الأزمة في البيانات التي أوردها التقرير الحديث الصادر عن البنك المركزي اليمني بالعاصمة عدن، حول العام المالي 2025م، وكشف عن تسجيل الموازنة العامة للحكومة عجزًا بنحو 50%.
>> عجز بنحو 50% في موازنة الحكومة للعام الماضي 2025م
وبحسب التقرير، فقد سجلت الإيرادات العامة خلال العام الماضي 1,435 مليار ريال، مقابل نفقات بـ2,773 مليار ريال، وبعجز نقدي قدره 48.2%.
ويعود العجز إلى تدني الإيرادات العامة مع تسجيل صفر إيرادات نفطية للعام الثالث على التوالي، جراء استمرار عملية تصدير النفط، والذي تؤكد الحكومة بأن عائداته كانت تمثل 70% من الإيرادات.
ومع غياب الأرقام الرسمية حول حجم الإنتاج والتصدير النفطي خلال سنوات التصدير السابقة، إلا أن تصريحات تلفزيونية حديثة لوزير النفط محمد بامقاء تقدم أرقامًا تقريبية لذلك.
حيث أشار الوزير في تصريحاته إلى إمكانية إنتاج حالية من حقول شبوة وحضرموت ومأرب تتراوح ما بين 51 ألفًا إلى 63 ألف برميل يوميًا، مع وجود كميات مخزنة في منشأة الضبة النفطية تُقدّر بنحو 1.7 مليون برميل جاهزة للتصدير.
وزير النفط أشار إلى إمكانية زيادة في كميات الإنتاج من الحقول النفطية بنحو 25 إلى 30% في حالة نجاح الحكومة في استئناف تصدير النفط، الذي أكد بأنه تسبب في مشاكل وتحديات فنية بالإنتاج.
ومع ارتفاع أسعار النفط عالميًا جراء التصعيد الأخير في المنطقة، تُراهن الحكومة على حل الأزمة المالية التي تعاني منها باستئناف عملية تصدير النفط، بتحصيل إيرادات أكبر مما كان عليه الوضع قبل وقف التصدير.
ففي حين كان متوسط سعر البرميل قبل وقف التصدير يبلغ 60 دولارًا، يتراوح المتوسط حاليًا عند سقف 80 دولارًا، وهو ما يعني إيرادات سنوية للحكومة من تصدير النفط قد تصل إلى نحو 1.7 مليار دولار، وفق أرقام الإنتاج التي قدمها وزير النفط.