بدعم دولي،، جامعة عدن تدشن مشروع الطاقة الشمسية لخمس من كلياتها
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
شمسان بوست / عدن:
دشّنت جامعة عدن، صباح اليوم الإثنين (7 يوليو 2025م) مشروع منظومة الطاقة الشمسية لخمس من كلياتها، بتمويل من البنك الدولي وتنفيذ من منظمة الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (اليونيبس)، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز استقرار العملية التعليمية ومواجهة تحديات الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.
وقد شهد حفل تدشين المشروع حضور مدير مديرية البريقة الدكتور/صلاح الشوبجي، إلى جانب عدد من عمداء الكليات، وقيادات أكاديمية، وممثلي المنظمة، والذي شمل كليات الحقوق والاقتصاد والعلوم السياسية بمدينة الشعب، والتربية، والعلوم، والتربية الرياضية في خورمكسر، والذي يغطي احتياج هذه الكليات للطاقة الكهربائية لتشغيل القاعات الدراسية والمكاتب الإدارية.
وفي كلمته خلال حفل التدشين عبّر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، عن بالغ تقديره للبنك الدولي ومنظمة اليونيبس على دعمهم المتواصل لجامعة عدن، مشيدًا بجهود الشراكة الدولية في تطوير البنية التحتية للتعليم الجامعي، وأشار قائلًا بإن هذا المشروع الاستراتيجي يأتي في توقيت حرج، حيث تعاني الجامعة من صعوبات كبيرة نتيجة الانقطاعات الكهربائية، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على سير العملية التعليمية، وإن تزويد هذه الكليات بمنظومات طاقة شمسية متكاملة سيمكنها من الاستمرار في أداء رسالتها التعليمية في ظروف أكثر استقرارًا وكفاءة، بما يجسد ثمرة التعاون البنّاء بين الجامعة وشركائها الدوليين.
من جهتها أكدت السيدة/ ريحان زوار مدير مكتب منظمة اليونيبس في اليمن، التزام اليونيبس بدعم مؤسسات التعليم العالي، مشيرة إلى أن المشروع ما كان ليتحقق لولا التعاون الوثيق والبناء مع رئاسة الجامعة وعمداء الكليات، معبرة عن سعادتها بأن كانت جزءًا من هذا المشروع الاستراتيجي الذي سيخدم آلاف الطلاب، وتأمل أن يتم الحفاظ على هذه المنظومات الحيوية لتستمر في تقديم خدماتها لسنوات طويلة.
كما عبّر عمداء الكليات المستفيدة عن شكرهم العميق لكل من أسهم في إنجاح المشروع، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل تحولًا نوعيًا في بيئة التعليم الجامعي، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة خلال فصل الصيف والانقطاع المستمر للكهرباء، وقالوا بإن المشروع سيساهم فعليًا في سد فجوة كبيرة، حيث سيتيح للطلاب مواصلة دراستهم في بيئة ملائمة، مجددين شكرهم لقيادة الجامعة، والجهات المانحة والمنفذة.
وعقب التدشين قام رئيس الجامعة وعدد من العمداء وممثلي المنظمة بجولة تفقدية داخل عدد من القاعات الدراسية التي شملها المشروع، واطلعوا على شرحٍ فني من القائمين على التنفيذ حول إمكانيات المنظومة وأثرها على أداء الكليات.
وبحسب الفريق الفني فإن المشروع يوفر ما مجموعه (177) كيلو واط من الطاقة الكهربائية النظيفة، بواقع 97 كيلو واط لكليات الحقوق، والاقتصاد والعلوم السياسية، و 80 كيلو واط لكليات التربية، والعلوم، والتربية الرياضية، مع مزايا بيئية مهمة في مجال تقليل الاعتماد على الطاقة التقليدية وتعزيز استدامة الموارد.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.