كينيا.. مقتل وإصابة العشرات خلال احتجاجات ذكرى «سابا سابا»
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
أعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في كينيا عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 29 آخرين خلال احتجاجات شهدتها عدة مناطق في البلاد، إحياءً لذكرى مظاهرات “سابا سابا” المؤيدة للديمقراطية.
وذكرت اللجنة، وفقًا لموقع “سيتزن ديجيتال” المحلي، أن الحصيلة المسجلة حتى الساعة 6:30 مساءً بالتوقيت المحلي تضمنت 10 وفيات، 29 إصابة، حالتي اختطاف، و37 اعتقالاً في 17 مقاطعة مختلفة.
وأعربت اللجنة عن قلقها إزاء الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي رافقت هذه الاحتجاجات، مشيرة إلى رد فعل عنيف من جانب الشرطة، مع وقوع اعتقالات تعسفية وعنف مميت.
وتعد احتجاجات “سابا سابا” ذكرى لحركة تاريخية بدأت عام 1990 للمطالبة بإجراء انتخابات حرة وتعددية ديمقراطية، والتي أسفرت حينها عن تعديل دستوري يسمح بتشكيل أحزاب سياسية جديدة، وأدت الاحتجاجات الأخيرة إلى توقف شبه كامل للحياة الطبيعية في بعض المناطق، وسط تصاعد التوتر والعنف.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: السودان وكينيا سابا سابا كينيا
إقرأ أيضاً:
مقتل مستوطنيْن وإصابة 3 آخرين بعملية إطلاق نار جنوبي نابلس
نابلس - صفا
أعلن الإسعاف الإسرائيلي يوم الجمعة، مقتل مستوطنين اثنين، وإصابة 3 آخرين بجروح مختلفة، جراء عملية إطلاق نار أعقب هجوم للمستوطنين بحماية جيش الاحتلال قرب قرية تل جنوب غربي مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر عبرية، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن مستوطنين اثنين، قتلا بعملية إطلاق النار خلال التصدي لاعتداء المستوطنين على قرية تل، جنوب غرب نابلس.
وحسب المصادر، فإن أحد القتيلين، قائد فصيل برتبة نقيب في لواء المدفعية بجيش الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية، بأن شابًا فلسطينيًا تمكّن من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المهاجمين وافتكاكه منه أثناء التصدي للهجوم الذي استهدف القرية.
وأضافت المصادر أن الشاب استخدم السلاح ذاته في إطلاق النار صوب قوات الاحتلال والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" غربي نابلس، قبل أن ينسحب من المكان.
من جانبها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتقاء 4 شهداء وإصابة 4 آخرين 3 منها حرجة، خلال هجوم نفّذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي على أطراف بلدة تل جنوبي نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وتشهد بلدة تل ومحيطها حالة من التوتر الشديد والدفع بفيالق إضافية من قوات الاحتلال التي فرضت طوقاً أمنياً على المنطقة واقتحمت أطرافها لتأمين المستوطنين، فيما يتواصل استنفار الأهالي لمواجهة أي اعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل أو الأراضي الزراعية التابعة للقرية.